صفات وتحليل الشخصية

تعرف علي صفات الزوج ضعيف الشخصية

صفات الزوج ضعيف الشخصية

ثمة العديد من الصفات السيكولوجية التي يتسم بها الإنسان، وهي عدد من ملخص التجارب والمهارات والأمور التربوية التي يتلقاها طوال حياته مذ كان صغيراً، ولاشك أن الإنسان عليه أن يحاول أن إلى تنقيح طبيعة شخصيته تشييد على موقعه من الصلات، فإذا كان أبا عليه أن يكون حازما وإن كانت أما عليها أن تكون حنونة، وايضاً الشقيق والأخت والصديقة والأستاذ، على كل منهم أن يتصرف بما تلزمه به شخصيته في هذا الموقع، فماذا إن كنت زوجا؟ وسنقدم في ذلك النص أكثر أهمية صفات الزوج هزيل الشخصية بشكل مفصل.

صفات الزوج ضعيف الشخصية

على الزوج أن يكون قوي الشخصية لأنه عماد الأسرة وربان السفينة، وإذا كان هنالك أكثر من ربان للسفينة غرقت ومعنى القوامة التي ذكرته الشريعة الإسلامية ونصت عليه تعني بالضرورة أن يكون ذلك الشخص قادرا على تولي زمام الأمور وحل المشكلات التي تواجه أي أسرة، ولهذا ستندرج العديد من الأمور السلبية التي تعكس على الأسرة إن كان الزوج ضعيف الشخصية، وهذه لائحة بالصفات التي يجب على الزوج تجنبها إذا كان ضعيف الشخصية :

  • غير قادر علة قول رأيه بشكل مجرد وإنما يخاف من طرحه أمام الآخرين وخاصة أمام الجمع الكبير من الأفراد والأشخاص، وهذا بسبب شعوره بأنه مخطىء وبأنه لا يملك خلفية تأهله للحديث.
  • صوته منخفض وغير مسموع، وهذه من الصفات المحمودة في الأنثى لكنها غير محمودة في الذكر، فلا يرفع صوته ولا يخفضه ويجعله غير مسموع، بل يكون متوسط الحدة واضحا وجريئاً.
  • الجانب المادي والإقتصادي في الأسرة مربوط بيد الزوجة وليس بيده، ومن المعروف علميا أن الأمور المالية تمنح صاحبها ثقة بالنفس وقدرة على ترتيب المور لأنه يتم أمور الموازنات في عقله، وفي حال سُلب الرجل ذلك فها يعني أن نظرته لنفسه ستكون خالية من الثقة.
  • يسكت عن الإهانات التي توجهها له زوجته أو أي كان ولا يقوم بالدفاع عن نفسه، حتى إت تطاولت الزوجة على أشخاص عزيزين على قلبه كعائلته فإنه لا يبدي ردة الفعل التي يجب أن يقوم بها.
  • لا يطرح أفكاره الخاصة بل ينتظر سماع أفكار آراء زوجته لأنه يرى بأن رأيها أحق بالعمل به من رأيه.
  • كثير الضحك فهو يرى بهذا الأمر وسيلة لإخفاء عدم مقدرته على مجابهة ما يتعرض له من قمع.
  • سلبي ولا يتمتع بالإيجابية المطلوبة في حياته.
  • يترك لزوجته الأمر في إقرار النظرة المستقبلية لحياتهما.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق