صفات وتحليل الشخصية

تعرف علي سمات الشخصية الأنانية

ماهي سمات الشخصية الأنانية

الشخصية الأنانية حاضرة بكثرة في مجتمعنا وباقي المجتمعات الأخرى، حيث يتعرض الإنسان في الحياة لمقابلة الكثير من الشخصيات، منها المسالم ومنها السيء ومنها شخصيات لا يمكننا التنبؤ بها أو علم طبائعها في الجولة الأولى من الرابطة، وإنما تتوضح أشياء كثيرة وصفات في فترات لاحقة، ومن هذه الشخصيات الشخصية الأنانية ، فكيف نستطيع علم الفرد الأناني وتمييزه؟

سمات الشخصية الأنانية

  • ليس صادقا: الشخص الأناني غالباً ما يميل إلى إيجاد أعذار واهية أو إيجابيات غير صادقة، ليبرر إهماله لك، أو نسيانك، وعدم اكتراثه بتفاصيلك الصغيرة.
  • لا يظهر امتناناً لما تقوم به لأجله: فالأشخاص الأنانيون يعتقدون بأنه من واجبك القيام بأفضل وأقصى المجهودات لترضيهم، بينما العكس غير  صحيح فهو ليس مستعداً لبذل طاقته لإرضائك على حساب مصلحته الشخصية.
  • النقص: يعاني الشخص الأناني من نقص مخفي يظهر على شكل ثقة بالنفس، أي أنه يتصنع الثقة والجرأة ولكنه في الحقيقة يحاول إخفاء نقص داخلي فيه.
  • يستحق معاملة خاصة: هكذا يشعر الشخص الأناني، بأنه يستحق أن تقوم بتمييزه عن الآخرين، فقد يتضايق إذا لم تسمي اسمه قبل بقية الأسماء، أو أن لم توجه الحديث إليه أثناء الجلسة.
  • حساسية في غير موضع: يمتاز الأشخاص الأنانيون بحساسية تنفر الآخرين منهم، فهم شديدو الزعل والغضب ويستغلون أي فرصة لخلق مشكلة من أسباب غير مقنعة.
  • غير مسؤولون: من المستحيل أن ترى شخصاً أنانيا يشعر بالمسؤولية تجاه أهله أو عمله أو وطنه، فهو يرى كل تلك الأشياء مستويات تأتي على درجة ثانية من الأهمية، ولا يشعر بواجب نحوها في حين أنه يشعر بكامل الحق بالحصول على حقوقه بل وأكثر من حقوقه.
  • سيء الحكم: فالشخص الأناني لا يتمتع ببصيرة قلب نافذة، وهذا لا يجعله الشخص الأنسب لأخذ النصيحة والحكمة والحل.
  • يفضل العمل الفردي: يبتعد عن الأعمال التي تُلزمه بعمل جماعي، فهو لا يشارك المعلومات الجديدة والأفكار المبتكرة وساعات الورشات والعمل مع فريقه، و يحاول قتل العزيمة فيهم على الدوام ليصعد هو على حسابهم.
  • غير منفتح: فهو لا يشعر بالفضول تجاه شيء أو برغبة لتطوير وتحسين الذات ومواجهة المشكلات، فهو أفضل من الجميع باعتقاده.
  • الصوت العالي: الشخص الأناني كثيراً ما يتعرض إلى خلافات مع الآخرين بسبب أنانيته وعدم قدرته على الرؤية أبعد من أنفه، فلا يحتكم إلى عقله لحل الخلاف أو الاعتذار، وإنما يلجأ إلى رفع الصوت لإخفاء سلبياته واستفزاز الطرف الآخر وتشتيته وإرباكه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق