صفات وتحليل الشخصية

تعرف علي الشخصية الحدية

معلومات عن الشخصية الحدية

الشخصية الحدية

هناك العديد من الاضطرابات العقلية التي تصيب عدد لا بأس به من الناس وتعد الشخصية الحدية إحدى هذه الاضطرابات، ومن سمات الأشخاص المصابين بهذا النوع من الاضطراب الاندفاعية وتقلب المزاج وعدم الاستقرار في السلوك والشخصية والعلاقات الاجتماعية، ويواجه الشخص المصاب صعوبةً بالغة في التحكم بعواطفه ويكون في معظم الأحيان في حالةٍ من الهيجان، ومن الجدير ذكره بأنّ هذا المرض يصنف في الطب النفسي من الأمراض الخطيرة ويندرج في المجموعة الثانية من الاضطرابات الشخصية، ومن أبرز أعراضه فقدان القدرة في التعبير عن المشاعر، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن الشخصية الحدية.

أعراض مرض الشخصية الحدية

  • يفقد المريض الشعور بالأمان.
  • تتسم العلاقات التي تربط المريض بالآخرين بالاضطراب وعدم الاستقرار.
  • الشعور بالملل الدائم والمزمن.
  • صعوبة تحكم المصاب على نوبات الغضب الحادة.
  • يتوارد إلى ذهن المريض الشعور بالعظمة عند تعرضه للضغوطات.
  • حدوث تذبذب في العلاقات الشخصية التي تتفاوت بين الإساءة والتمجيد.
  • في معظم الحالات يُهدد المريض بالانتحار بصورةٍ متكررة وبالسلوكيات المضرة له كتهديده بحرق نفسه.
  • قيام المريض بأفعالٍ وسلوكيات تتسم بالتهور مثل قيامه بانفاق الأموال بشكلٍ مفرط أو اللجوء إلى تعاطي المخدرات.
  • تناول الطعام بصورةٍ شرهة.
  • التهور في القيادة.
  • السرقة.
  • الاندفاعية في التصرفات.
  • الاكتئاب المزمن.
  • يفقد المريض في معظم الحالات القيم الذاتية.

العوامل المؤدية للإصابة بالشخصية الحدية

  • تعرض المريض في مرحلة طفولته للصدمة النفسية.
  • معاناة المريض من إهمال أحد والديه أو كلاهما في مرحلة الطفولة من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة باضطراب الشخصية الحدية.
  • العوامل الوراثية الجينية.
  • الإصابة بالتشوهات الدماغية.
  • فقدان التوازن الكيميائي في دماغ المريض.
  • التعرض لمختلف أنواع الاعتداءات منها الاعتداء الجنسي أو الاعتداء الجسدي.

طرق علاج الشخصية الحدية

  • العلاج بالأدوية
  1. يتم اللجوء إلى العلاج الدوائي للسيطرة على عدائية المريض والتحكم بنوبات الذهان والغضب التي يتعرض لها باستعمال مضادات الذهان.
  2. استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب لعلاج المريض من نوبات الاكتئاب التي يصاب بها.
  3. استخدام الأدوية المهدئة لعلاج التوتر والقلق.
  • العلاج السلوكي
  1. يتم العلاج السلوكي بصورةٍ جماعية أو فردية.
  2. من قواعد هذا النوع من العلاج بأنّ مدته ترتبط بحالة المريض وقدرته على تقبل العلاج، وأن تكون العلاقة بين المعالج والمصاب مبنية على أساسٍ قوي.
  • العلاج النفسي

ينقسم العلاج النفسي إل قسمين هما:

  1. العلاج السلوكي الجدلي الذي يُعد من العلاجات المتخصصة لاضطراب الشخصية الحدية ويعتمد على أساليب ومهارات يتعلمها الشخص المصاب لتحسين علاقاته الشخصية مع الأشخاص المحيطين به وتعلّم طرق تساعده على تنظيم مشاعره وعواطفه وزيادة قدرته على مواجهة الصعاب.
  2. نقل التركيز النفسي الذي يتم عن طريق بناء علاقة بين الشخص المصاب والطبيب المعالج حيث يساعد المريض على فهم تصوراته الذاتية ومشاعره الشخصية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق