معلومات عامة منوعة

تعرف على مفهوم البرمجة اللغوية العصبية

البرمجة اللغوية العصبية

البرمجة اللغوية العصبية
هي عبارة عن تكنولوجيا سلوكية تسمح للإنسان بتعديل نمطه السلوكي بأسلوب ايجابية و إحكام القبضة على ردود أفعاله تجاه المواقف العسيرة، و ايضاً تأمين حياة أفضل على جميع الأصعدة، و يعد ذلك العلم الذي ظهر في السبعينات من القرن الزمن الفائت من العلوم التي أحدثت ثورة معرفية، حيث أن في تقديمها للأدوات التي يسيطر بها الإنسان على ذهنه الواعي و اللاوعي و بالتالي مسارات حياته عموما، ما يجذب الجميع، و يلبي حاجتهم الأزلية و حلمهم بالهيمنة على حياتهم

فكرة البرمجة اللغوية العصبية

تقوم فكرة البرمجة اللغوية العصبية على تغيير أنفسنا لا على تغيير الأخرين، و أن النجاح هو أن تكون كما تريد لا أن تجعل الأخرين أحجار شطرنج تتحكم بهم لتكون حياتك كما تحب، لأن محاولتنا لتغيير الأخرين ستنتهي دائما إلى الفشل، بينما سيطرتنا على أنفسنا ليست إلا نتيجة حتمية للتمرين المستمر.

من خلال البرمجة اللغوية العصبية يمكن للإنسان توظيف جميع تجاربه السابقة من أجل خلق حياة أفضل، فإن محاولة تذكرك لتجارب سابقة كنت تشعر فيها بالثقة العالية بنفسك، يعد خطابا لعقلك الباطن تأمره من خلاله باستعادة تلك المشاعر التي قد تحتاجها في اللحظة التي تشعر بها بالتوتر وعدم ثقتك بنفسك من أجل تأدية عمل معين، إن في تجاربنا السابقة جميع المشاعر الايجابية التي قد نحتاجها في وقت التوتر أو الغضب أو أي مشاعر سلبية أخرى قد تسيطر علينا في وقت ما، من أجل استبدال السلبية بالإيجابية، و بالتالي السيطرة عليها و اهمالها، و لكن هذا لن يتم إلا من خلال التمرين على ذلك و اتقانه.

كما أن القدرة العالية على التواصل مع أنفسنا و مع الأخرين، و المرونة السلوكية العالية في التأقلم مع الظروف المحيطة، و تطوير مهاراتنا الفردية و تنمية أنفسنا، هي أيضا من النتائج المتوقعة لممارسة تمارين البرمجة اللغوية العصبية، و فيما يلي أحد هذه التمارين البسيطة التي من الممكن اختبارها على نفسك و لمس نتائجها.

تجربة البرمجة اللغوية العصبية

فإذا كنت ممن يعانون من التوتر الشديد عندما يتحدثون بوجود حشد من الناس، و تريد التخلص من هذا السلوك الذي يسبب لك الإحراج، فقم بأجراء التجربة التالية:

  • حدد الحالة النفسية التي تريد أن تكون عليها خلال التحدث، و هي الثقة بالنفس و الاسترخاء.
  • اختار رابطا ماديا مع الحالة النفسية، أي اختار حركة معينة يمكنك القيام بها أثناء الحديث إلى الناس مثل شبك اليدين، أو أي حالة تناسبك.
  • اختار موقفا في الزمن الماضي كنت تحس بمشاعر الثقة و الارتياح خلاله، مثل اللحظة التي استلمت بها شهادتك، أو أي موقف أخر كنت تمر فيه بهذه المشاعر.
  • عش هذه التجربة في مخيلتك وحاول أن تكون المعايشة حقيقة قدر الإمكان، والصورة كاملة بالصوت و الاشخاص و الاحاسيس.
  • عندما تشعر أن إحساسك وصل إلى ذروته قم بالحركة التي اخترتها كرابط مادي مع الحالة وهي كما في المثال شبك اليدين لمدة خمس ثواني تقريبا.
  • افلت يديك أو تخلص من الرابط المادي أيا كان، و حاول أن تعود بتفكيرك إلى الواقع، و يمكنك ذلك من خلال النظر إلى الأشياء من حولك، و محاولة إدراك الواقع من جديد.
  • كرر هذه الخطوات عدة مرات، حتى تشعر بأن هذا الرابط المادي يؤدي عمله، وقد يكون هذا التكرار على مدة زمنية.
  • اختبر عمل هذا الرابط، فإذا استعدت مشاعر الثقة بنفسك والارتياح كلما قمت بعمل الرابط المادي فأن ذلك يعني أنك استطعت تفعيله لاستعادة مشاعر الثقة، و بالتالي يمكنك استخدامه في وقته، أي عندما تتحدث بوجود عدد من الأشخاص، مما يساعدك على الخروج من حالة التوتر المزعجة التي كنت تمر بها في السابق
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق