معلومات عامة منوعة

تعرف على مسلمى الروهينجا

من هم الروهينجا

مع صعود الصراعات الدولية يومياً، لا تكاد تخلو بقعة من القارات السبع من الاشكاليات السياسية و الإقليمية، سواءً على دشن دينية عقائدية أو دشن حدودية أو أنحاء متنازع عليها، وقد التحقت مقاطعة ميانمار بركب هذه الصراعات الخطيرة، وبرزت فيها مسميات كثيرة لم نكن نعرفها أو نسمع عنها من قبل مثل الروهينجا ، فمن هم ؟

الروهينجا

  • هي طائفة مسلمة سنية في مقاطعة ميانمار، وتعد الأقلية في المقاطعة، ويقارب عددهم المليون والأربعة مئة ألف نسمة.
  • تعاني هذه الطائفة من سياسة التمييز العنصري المبنية على أسس عقائدية من قِبل البوذيين منذ عشرات السنين.
  • تتعامل حكومة مقاطعة ميانمار معهم كطائفة غير شرعية، ووجودها غير مرغوب به على أرضها.
  • تحاول الأمم المتحدة التدخل بحل الأزمة بين حكومة ميانمار و هذه الطائفة، وذلك بمحاولة توفير غطاء من الحماية لهم على اعتبار أنهم  أقلية مضطهدة ولاجئة.
  • يُعتقد بأنهم وصلوا إلى هذه البلاد عبر قوارب تابعة للحكومة الإنجليزية التي قدمت بهم من الهند قبل قرنين من الزمان بغرض العمل.
  •  حتى اليوم لا زال الجدال دائراً حول الأصل والمنبت  الذي وفدت منه جماعات الروهينجا، فبالعض يقول أنهم قدموا من بنغلادش والبعض الآخر يرجح انهم كانوا في المنطقة الجنوبية الشرقية من مقاطعة ميانمار.
  • تتتم معاملة هذه الطائفة معاملة سيئة من قبل الحكومة.
  • تشير التقارير المرفوعة إلى الأمم المتحدة بأنهم يلجؤون إلى الهرب من بيوتهم ومخيماتهم خوفاً من القتل.
  • يحاول أهل روهينجا الهرب من الإضطهاد الذي يتعرضون إليه عبر الهرب على متن قوارب تابعة لمهربين مطلوبين نحو تايلند.
  • نادراً ما تنجح عمليات الهرب بالقوارب أو الوصول إلى الوجهة المطلوبة، بل يتم الإمساك بهم من قِبل مهربين آخرين ويأسرونهم ويتاجرون بهم.
  • تم إنشاء جمعية في العاصمة الأمريكية واشنطن، وهي تسعى إلى حماية أهل روهينجا وإيجاد وطن بديل آمن لهم.
  • عرضت حكومة ميانمار عليهم في عام2015 الحصول على الجنسية البنغلاديشية والمواطنة الكاملة، على أن ينكروا أصلهم السابق، فرفض الروهينجا ذلك.
  • لغاية اللحظة تتعرض تجمعات وقرى الروهينجا إلى اقتحامات فجائية والقتل والتمثيل بالجثث والترويع والتهديد.
  • تحظر حكومة مقاطعة ميانمار على الروهينجا الكثير من الإمتيازات كحق التعليم والتحرك بحرية في البلاد.
  • ولا زال الروهينجا ينتظرون الحل المنصف والعادل لقضيتهم أو الهجرة إلى بر الأمان.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق