معلومات عامة منوعة

تعرف على كل ما يهمك عن دائرة الهجرة السويدية

معلومات عن دائرة الهجرة السويدية

دائرة الهجرة السويدية هي واحدة من الدوائر الرسمية السويدية، والتي تتبع لوزارة الإنصاف السويدية، وهي المسؤولة عنها على نحوٍ مباشر، وتعتبر تلك الدائرة سلطة مركزية، تقوم بمواصلة جميع عمليات عطاء الجنسية السويدية، وعمليات اللجوء، وشؤون الإقامة واللاجئين والزيارة، وأُنشئت في عام 1969، حيث تم إنشاؤها من قبل السلطات كبديلٍ عن ثلاث جهات أخرى، تم دمجها بتلك الدائرة، وتلك الجهات هي: مكتب قضايا المواطنة، وهو مؤيد لوزارة الإنصاف، ولجنة الهجرة، والتي كانت تتبع لمجلس قضايا السويد، ومكتب قضايا الاندماج، والذي كان تابعاً لوزارة الداخلية.

معلومات عن دائرة الهجرة السويدية

  • الهدف من إنشائها هو تحسين عملية الهجرة إلى السويد، وتأمين تنظيم دروس تعليم اللغة السويدية، ودعم المهاجرين الجدد.
  • تقوم بأعمالٍ عدة، من أهمها منح التأشيرات الخاصة بالزيارات القصيرة للسويد، وكذلك إعطاء إذن للإقامة فيها.
  • تنظر في القضايا الخاصة باللجوء، حيث ترفض أو تقبل طلب اللجوء المقدم لها.
  • تقوم باختيار العدد المناسب من اللاجئين، وتحديداً لاجئي الأمم المتحدة، حيث تعيد توطينهم وفق الشروط.
  • تنسق أمور الهجرة واللجوء مع عدد من الجهات مثل شبكة الهجرة الأوروبية، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وغيرها.
  • تقوم بالتنسيق مع البلديات الموجودة في السويد، وذلك لاختيار الأماكن التي يمكن أن يقيم فيها المهاجرين.
  • تعتمد الدائرة بشكلٍ أساسي في عملها على القرارات الصادرة عن الحكومة السويدية.
  • كما أنها تستند على القانون السويدي، وتعتمد على قرارات مجلس الهجرة الذي كان موجوداً في السابق، قبل إنشاء الدائرة.
  • تُدار الدائرة من قبل أشخاص متمكنين ومختصين بشؤون الهجرة.
  • تعاقب على إدارتها عدد من الأشخاص، من بينهم كييل أوبيرغ، وثورد بالمولوند، وبيريت رولن، وبيورن ويبو، أندرس دانلسونن وغيرهم.
  • تعرضت الدائرة للعديد من الانتقادات والمشاكل على مدار السنوات، منها قضايا فساد، التي تتعلق بإعطاء الجنسية السويدية لأشخاص لا تنطبق عليهم الشروط، وأخذ رشاوي لذلك.
  • واجهت الدائرة انتقادات عنيفة من الإعلام فيما يتعلق بلجوء الأطفال الذين ليس معهم ولي أمر.
  • تم في عام 2006، تخفيض مدة النظر في طلبات اللجوء، لتصبح شهرين فقط، أما لم شمل فأصبح النظر فيه يتطلب خمسة أشهر فقط.
  • أقرت المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أن نظام اللجوء في السويد، والمنبثق عن الدائرة، يعتبر من أفضل أنظمة اللجوء في العالم، وأكثرها سرعةً واستقراراً.
  • واجهت الدائرة موجات كبيرة من الهجرة والنزوح، خصوصاً بعد اندلاع أحداث سوريا والشرق الأوسط بشكل عام، مما أدى إلى تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إلى السويد، وتم منحهم إقامة دائمة من قبل الدائرة، وذلك بعد دراسة ملفاتهم بشكل فوري.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق