معلومات عامة منوعة

تعرف على أنواع أمراض الدواجن

أهم أمراض الدواجن

الطيور المنزلية أو كما تُسمّى الطيور الداجنة، وهي الطيور الأليفة التي يمكن للبشر تربيتها، ويستفيدون من لحمها، وبيضها، وريشها، وتضنّف ضمن رتبة “دجاوزيات”، ومن الأمثلة عليها الدجاج، والبط، والإوز، والنعّام، والديك الروميّ، وطائر التدرج، وغيرهم.
تحدث تربيتها في المزارع وفي أعشاش خاصّة خارج البيت، ولكن قد تتعرّض تلك الحيوانات مرة تلو الأخرى لأمراض معدية وفتّاكّة في بعض الأحيانً، وتكمن خطورتها في سرعة انتشارها والإصابة المفاجئة بين الأعداد الهائلة لها، ممّا يجعل الهيمنة عليها أمراً صعباً، وتكلّف صاحبها نفوق أعداد عظيمة منها، سنتعرّف في مقالنا ذلك على أكثر أهميةّ أمراض الطيور المنزلية.

أنواع أمراض الدواجن

تقسّم أمراض هذه الحيوانات بحسب المسبّب الرئيس للمرض إلى:
أوّلاً: أمراض فيروسيّة: من الأمثلة على أمراض الفيروسات:

  • مرض النيوكاسل.
  • مرض الجمبورو.
  • مرض الجدري.
  • التهابات الشعب الهوائيّة المعدي.

ثانياً: أمراض بكتيريّة: ومن الأمثلة على هذا النوع من الأمراض

  • كوليرا الطيور.
  • مرض الزكام المعدي.
  • المرض التنفسيّ المزمن.
  • ميكروبات السالمونيلا.

ثالثاً: أمراض طفيليّة: ومن الأمثلة على الأمراض التي تعتبر الطفيليات سببها:

  • الكوكسيد يوزيس.
  • مرض الديدان الإسطوانيّة.
  • مرض الديدان الشريطيّة.
  • إصابة الدواجن بالحشرات الخارجيّة؛ كالقراد، والحلم “وهو مسبّب الجرب”، والقمل.

رابعاً: أمراض فطريّة: ومن الأمثلة عليها:

  • مرض القراع.
  • مرض القلاع.
  • التسمّم الفطريّ.
  • مرض “الإسبرجيلوزيس”.

خامساً: أمراض سوء التغذية: حيث يصيب الدواجن بعض الأمراض نتيجة سوء التغذية، منها:

  • نقص الفيتامينات (أ، ب المركب، هـ، ك).
  • نقص في الأملاح المعدنيّة؛ كالفوسفور، والمنغنيز، والزنك، والكالسيوم.

“مرض نيوكاسل”:

  • ما هو المرض؟

مرض نيوكاسل وهو أحد الأمراض “الفيروسيّة” التي تصيب هذه الفئة من الحيوانات في كلّ الأعمار، وهذا المرض سريع الانتشار بين جميع أنواع الطيور، وتحدث العدوى من استنشاق الهواء الملوّث بالفيروس، أو بتناول علف وماء ملوثين بالفيروس.

  • ما هي أعراضه؟

أعراض المرض على الدواجن تتلخّص في إصابتهم بالخمول، وانتفاش الريش، واحتقان العرف، ويكون الإسهال مائلاً للون الأخضر الداكن، ويصاحبها خروج إفرازات مخاطية من الأنف والعين، وصعوبة التنفس أحياناً، وقد يتطوّر الأمر إلى حدوث التواء في الرقبة، وشلل الأجنحة والأرجل، وتكون النتيجة نفوق عدد كبير من الدواجن المصابة.

  • الإجراءات الوقائيّة:

أمّا الإجراءات الوقائيّة في حال ملاحظة إصابة بعض الدواجن بهذا المرض، فيجب أوّلاً التحصين الفوريّ للدواجن السليمة وحقنها باللقاح، وذبح الطيور المريضة وحرقها لئلا ينتشر المرض، وتنظيف كلّ الأدوات والتطهير التامّ لمساكن الدواجن.
على الشخص العامل في هذه الحظيرة أن يكون حريصاً جدّاً في تعامله مع هذه الحيوانات، حتى لا ينتقل المرض إليه، وأن يستخدم القفازات، والكمامات العازلة، ويتخذ كل الإجراءات الاحتزاريّة التي عليه الالتزام بها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق