0 أعشاب وزيوت ونباتات يمنى

تعرف على أضرار عشبة الخزامى

أضرار عشبة الخزامى

أضرار عشبة الخزامىالأعشاب وأضرارها
يسود تصور بين الناس أن الأعشاب باستمرارً نافعة للجسد، وليس لها أي مضار أو مضاعفات على الحالة الصحية للإنسان العامة، وتتضمن الطبيعة على الكثير من الأعشاب، منها ما هو معلوم فيما يتعلق للعامة، ومنها ما هو مجهول فيما يتعلق لهم، والجهل بالشيء قد تؤدي إلى الضرر نحو استخدامه، إضافةً إلى وجود سيارات كيميائية عدة في تلك الأعشاب بعضها يكون السبب بالأذى للإنسان إذا تم تناوله على نحو غير صحيح، أو بمقدار فوق الحد المعقول، وقد تكون بعض السيارات التي تحتويها تلك الأعشاب لا تتناسب مع طبيعة بعض الأفراد، وتعتبر عشبة الخزامى من الأعشاب التي لها إمتيازات كثيرة وبعض المضار المخصصة، وسيتم التركيز في ذلك النص على أضرار عشبة الخزامى.
الأعشاب وأضرارهاالأعشاب وأضرارها

أضرار عشبة الخزامى

لعشبة الخزامى بعض الأضرار الطفيفة على الصحة العامة ومنها:

  • الحساسية: تتسبب الرائحة النفاثة لعشبة الخزامي في إصابة بعض الأشخاص بالحساسية، كما أنها قد تتسبب في حساسية الجلد وتهيجه واحمراره.
  • الإصابة بالإمساك: قد يتولد عن تناول العشبة حالات من الإمساك لدى بعض الناس.
  • زيادة الشهية للطعام: وهذا قد يؤدي إلى زيادة كمية الطعام التي يتم تناولها يوميًا، ما يؤثر على الصحة العامة، ووزن الجسم المثالي.
  • سُميّة زيت الخزامى: يستخلص هذا الزيت من العشبة بطريقة خاصة، وله استخدامات تجميلية عديدة، لكن تناوله عن طريق الفم قد يشكل خطرًا على حياة الكثيرين.
  • موجات الصداع والغثيان: وهي حالات تنتج عن رائحة العشبة النفاثة، حيث تسبب الشعور بالدوار، مع وجود بعض الألم في منطقة الرأس.

معلومات عامة عن عشبة الخزامى

هي نوع خاص من النباتات العطرية التي تنبت بشكل كبير على الهضاب وفي المناطق الصحراوية المرتفعة.

  • تختص عشبة الخزامى بأن لها عطرًا فواحًا يمكن أن يميزيها عن أي عشبة أخرى.
  • تتسم من الناحية المظهرية بوجود الأزهار التي تحمل اللون البنفسجي عليها.
  • تعود في منابتها الأصلية إلى المناطق الجبلية للبحر الأبيض المتوسط، وهضاب شمال القارة الأفريقية، حيث تتواجد بكثرة في تلك المناطق.
  • يتم زراعة عشبة الخزامى بشكل كبير في النرويج، وإيطاليا، وفرنسا، وأستراليا وبريطانيا، للاستفادة من مظهرها ورائحتها الزكية وفوائدها الطبية المتنوعة.
  • هناك العديد من الأسماء الأخرى لعشبة الخزامى من أهمها اللافندر وهو الاسم الأكثر شهرة لها، بالإضافة إلى الفكس، واللاونده، وعشبة حوض فاطمة، والضرم.
  • وتتميز العشبة بطعمها الحار والمر في ذات الوقت.
  • وتنمو هذه العشبة في شكل شجيرات صغيرة على ارتفاع يصل في بعض الأحيان إلى 60 سم، وأسفل الأزهار البنفسجية تمتد أغصان تتميز بكثافتها ولونها الأخضر الذي يميل إلى الرمادي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق