معلومات عامة منوعة

تعرف على أشهر مؤسسات عالمية أسستها النساء

مؤسسات عالمية شهيرة تأسست على يد النساء

السيدات شقائق الرجال, لهن نصيبهن من التوفيق و الإبداع, فكثير من الشركات الناجحة في أيامنا تلك, تدار بأيدي نسائية, و شركات أخرى تأسست بأفكار و تعب نسائي ايضا, و نالت شهرة دولية عظيمة, و حصة واسعة من التوفيق, و من أشهر الشركات الدولية التي تأستت على يد السيدات ما يلي:-

سيسكو Cisco – ساندرا ليرنر

تأسست شركة التكنولوجيا العملاقة العالمية سيسكو, على يد ساندرا ليرنر, إلى جانب زوجها ليون بوساك, الذان بدأ العمل في جامعة ستانفورد من أجل إرسال البريد الإلكتروني بين المكاتب في المباني المختلفة, و أدت رغبة ساندرا ليرنر للتواصل مع ليون إلى أيجاد و تصميم جهاز التوجية متعدد البروتوكولات الذي كان أساس فكرة سيسكو التي انطلقت لتأسيسها في عام 1984.

غادرت ساندرا ليرنر شركة سيسكو في عام 1990, بعد أن كانت أحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم, بعد أن باعت أسهما مقابل 170 مليون دورلا.

فليكر Flickr – كاترينا فيك

في سن 35, قامت كاترينا فيك التي كانت تعمل كمدير فني في أحدى المواقع الإلكترونية المشهورة, بتأسيس موقع تبادل الصور فليكر, صاحب الشهرة العالمية في عام 2002, بدأ الموقع كجزء من موقع ألعاب أسسته مع زوجها في ذلك الوقت ستيوارت بترفيلد, إلا أن موقع الألعاب لم ينجح, و لقي موقع الصور ناجحا باهرا.

في عام 2005, باعت كاترينا فليكر, لشركة ياهو مقابل 35 مليون دولار, لتشارك بعد ذلك في تأسيس موقع Hunch.

بودي شوب Body shop – انيتا روديك

بعد أن كانت تعمل كمديرة لمطعم و فندق, قررت أنيتا روديك في عام 1976, أن تحاول كسب العيش في انكلترا لها و لابنتها بعد سفرر زوجها من خلال مشروع خاص, و بدأت بالاهتمام بمنتجات الجسم الجمالية والاستحمام, و أنشأت محل لبيعها, و بعد 6 أشهر فقط, افتحت محلا أخرا,  لتصبح بعد ذلك صاحبة امتياز بودي شوب حول العالم.

بدأت الشركة في عام 1984, و بعد 30 عاما في 2006, قامت انيتا ببيع حصتها في الشركة مقايل 1.4 مليار دولار, و بعد أن أصبحت الشركة التي تمارس نشاطا في 61 دولة حول العالم.

ديسكفري تويز Discovery Toys – لين بيميث

كانت لين نيمث تعمل كمعلمة لصفوف ما قبل المدرسة, و قررت في عام 1978 بعدما أصيبت بالإحباط نظرا لعدم قدرتها الحصول على ألعاب تفيد عملها التعليمي, بإنشاء شركة لبيع الألعاب, و بدأت مشروعها من خلال أقتراض 5000 دولار من جدتها, كانت هي رأس مال المشروع, الذي تركته بعد حوالي العشرين عاما, كإحدى كبريات الشركات في مجالها, بأرباح سنوية تصل إلى 100 مليون دولار سنويا, و أكثر من 40 ألف مندوب للشركة حول العالم, حين باعت حصتها مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه في عام 1997.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق