معلومات عامة منوعة

تعرف على آداب الحوار مع الآخرين

ما هي آداب الحديث مع الآخرين

حين تدخُل الجديد مع الآخرين ، فإنك تتطلع إلى فاز شيء حديث منهم، كمعلومة حديثة مثيرة للإهتمام، أو الإستفادة من خبرة وتجربة الآخرين التي مرت في حياتهم، أو حكمة وفائدة وقصة أو نبأ، ولكن حديثك مع أي فرد معرض لظهور نقاط عدم التشابه بينكما، وعليك أن تتقبل آراء الآخرين كي يتقبلوا آراءك، وإليك الكثير من الإرشادات التي ستفيدك في خوض حوار ناجع مع الآخرين.

آداب الحديث مع الآخرين

هنالك أسس كثيرة ومفاتيح لذلك، ومنها :

نوع الحوار :

  • يجب تحديد عنوان الحوار الذي سيتم النقاش حوله.
  • إن التركيز على نقطة واحدة ستساعد على أن يكون الحوار منظما.
  • إن تحديد العنوان يمنع التطرق إلى تشعبات وتفرعات خارجة عن الموضوع.

المصداقة في المعلومات :

  • يتوجب وضع مجموعة من التساؤلات و الشكوك حول كل نقطة في الحوار.
  • إن تقديم مجموعة وافية من الحقائق المطلقة تساعد الطرف الأخر في تقبل الفكرة الجديدة.
  • يجب عدم مقاطعة الطرف المحاور لك قبل أن ينتهي من ايصال الفكرة كاملة.
  • إن تم التعرض للمقاطعة، ينصح أن يطلب من الطرف الأخر التوقف، ثم العودة لاستكمال الفكرة.
  • إن جمع أدلة سليمة المصادر من كل مكان عن الموضوع، يجعل الحوار غني و قوي ومتعدد الأفكار.
  • الصدق هو أهم أركان الحوار، فمهما كان الطرف المحاور قويا و منتصرا، يجب ألا يتم اللجوء إلى الكذب لدعم الأفكار الخاصة.

و من آداب الحديث الأخرى :

  • من المهم التحلي بالموضوعية في الحوار، و تجنب الانحياز إلى طرف معين من أطراف الحوار بناء على المحبة الشخصية.
  • عدم اللجوء إلى شخصنة الحوار، واسقاطه على محاور معين.
  • إن التواضع وتجنب الغرور من أساسيات التي تساعد على بناء حوار ناجح متبادل.
  • تجنب رفع الصوت، لأنه دليل على الضعف وغياب حجة صاحبه.
  • تجنب التلفظ بالألفاظ السوقية أو الكلمات البذيئة السيئة، بل يفضل المحافظة  على أن يكون الحوار في مستوى راق لتخرج منه بصحبة صديق.
  • اعطِ الأشخاص المحاورين الأهمية المطلقة، واجعل التواصل عن طريق العين.
  • الإصغاء الجيد من أفضل علامات الحوار الناجح، ولهذا منحنا الله أذنين اثنتين و فماً واحداً، كي نستمع أكثر مما نتكلم.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق