الحمل والولادة

تعرفي على أسباب تأخُّر نمو الجنين

أسباب توقف نمو الجنين في الأسبوع السادس

الجنين في الأسبوع السادس
الأسبوع السادس من الحمل يحدث ضمن المرحلة الأولى من الحمل وتحديدًا في الشهر الثاني حيث تتوالى مظاهر واقترانات الحمل بالظهور أكثر وأكثر؛ فتعاني الحامل من الإحساس بالدوار والدوخة والغثيان والتقيؤ خاصةً نحو الاستيقاظ من السبات صبيحةًا، كما وتطرأ على الجنين متغيراتٌ حيث يبدأ قلبه باكتمال التكون والنبض بمعدّل 150 نبضةٍ في الدقيقة الواحدة، ويصل طول الجنين ما يقارب 2 سنتيميتر، كما يبدأ الرأس الابتدائي بالتكون وتتكون يملك أيضًا الرقبة والأوعية الدموية العلاقة بينه وبين الأم من خلال الحبل السري والمشيمة، كما وتبدأ سمات الوجه بالتشكل، وسيكون محور النص عن عوامل تبطل نمو الجنين في الأسبوع السادس من الحمل.

أسباب توقف نمو الجنين في الأسبوع السادس

يتوقف نمو الجنين في هذا الأسبوع أي يتوقف القلب الصغير المتكوِّن عن النبض والخفقان نتيجة واحدٍ من الأسباب التالية:

  • وجود مشكلةٍ أو خللٍ ما في هرمون الحمل تجعله غير مناسبٍ أو متلائمٍ مع الرحم مما يتسبب في عدم اكتمال هذا الحمل.
  • تعامل الجسم مع الحمل على أنه جسمٌ غريبٌ يسعى للتخلص منه كما يتخلّص من البكتيريا والجراثيم والفيروسات.
  • العوامل الوراثية.
  • سوء التغذية للحامل أو اتباعها لنظامٍ غذائيٍّ يفتقر إلى العديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية لإمداد الجنين بالغذاء وأهمها الكالسيوم الموجود في الحليب ومشتقاته من أجل نمو عظام الجنين.
  • معاناة الحامل من مشاكل صحيةٍ في الضغط أو القلب.
  • معاناة الحامل من اضطرابات ومشاكل صحيةٍ قبل الحمل والواجب علاجها أولًا ثم التفكير في الحمل ومنها: نقص مادة الكولاجين وفقر الدم الحاد وداء السكري خاصةً المراحل المتقدمة منه واضطرابات الغدة الدرقية وأمراضها.
  • المشاكل الهرمونية لدى الحامل والتي ينتج عنها نقص هرمون البروجستيرون وتكيس المبايض.
  • التعرض للأشعة الخطيرة أثناء الحمل.
  • مشاكل متعلقة بالرحم من حيث الشكل أو التشوه أو وجود الألياف.
  • تشوهات في الجنين تجعله تُعيقه عن إكمال نموه.

نصائح للحامل في الأسبوع السادس من الحمل

  • المتابعة الحثيثة مع الطبيب وزيارته خلال مدةٍ تتراوح ما بين ثلاثة أسابيع إلى شهرٍ من أجل متابعة الوضع الصحي للحامل وللجنين.
  • التأكد من خلوّ المرأة من أي أمراضٍ أو اضطراباتٍ هرمونيةٍ وعلاجها قبل الحمل.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي متوازن يقوم على كافة العناصر الغذائية وأهمها الفيتامينات والمعادن.
  • تناول حبة واحدة من حامض الفوليك 0.4 مليجرام يوميًّا بمجرد التأكد من حدوث الحمل ويُفضّل قبله؛ فهو يساعد على منع حدوث التشوهات الخلقية للجنين.
  • ممارسة بعض التمارين الخفيفة كالمشي البطيء أو اليوغا.
  • الابتعاد عن كل ما يسبب الانفعال والعصبية والتوتر والإجهاد.
  • أخذ قسط كافي من الراحة والنوم خلال ساعات النهار وفي الليل.
  • وقاية الجسم قدر الإمكان من أي عدوى فيروسية أو جرثومية أو بكتيرية قد يلتقطها من الطعام أو الماء أو الهواء.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق