0 طيور مصدر سمر

بداية موسم تزاوج طيور الحب

موسم تزاوج طيور الحب

الطيور
تُعدّ الطيورُ من الحيوانات الفقارية التي يكسو أجسامَها الريش، كما لديها أجنحة للطيران وتستطيع التحليقَ لمسافاتٍ بعيدة ماعدا عدد طفيف منها مثل: النعام والدجاج والبطريق، كما يبقى أشكالٌ عدة منها، منها طيور جارحة تتميز بقوتها، ومنها ما يكون حجمهعظيمًا ومنها ما يكون مقدارُه ضئيلًا، كما يبقى منها طيور تتميز بجمال ريشها وصوتها الساحر، ويُطلق عليها عادةً اسم طيور الزينة، ومن بين طيور الزينة المعروفة طيور الحب، وفي ذلك النص سوف يتم أوضح عديدة بيانات عن طيور الحب، كما سوف يتمشرح موسم تزاوج طيور الحب.

موسم تزاوج طيور الحب

يمتدُّ موسم تزاوج طيور الحب من الفترة الممتدة من شهر تموز إلى شهر تشرين أول، وخلال فترة التزاوج يجب الاهتمام بتغذيتها بشكلٍ جيّد، وإمدادها بالعناصر التي تحتاجها خصوصًا الكالسيوم الذي يزيدُ من معدل إنتاج البيض لدى الأنثى، وقبل موسم التزاوج من الضروري التأكّد من وجود ذكر وأنثى في القفص، ويمكنُ التمييزُ بينَهما من خلال ملاحظة فتحة الشرج، إذ إنّ فتحةَ الشرج لدى الأنثى بارزة للخارج وبيضوية الشكل، أما فتحة الشرج لدى الذكر تكونُ عميقة ودائرية، والجدير بالذكر أن طيور الحب تبدأ مرحلة البلوغ الجنسيّ في عمر ستة أشهر، ويكتمل لديها هذا البلوغ في عمر عشرة أشهر، وبمجرد بدء موسم التزاوج يُصدر الذكر العديد من حركات المودة والحب للأنثى التي تظل ساكنة عادة.

معلومات عن طيور الحب

يُطلق على هذه الطيور تسميات عديدة مثل: طائر الكوكاتو وببغاء الأسقلوب وطائر الدرّة، وهي من أنواع الببغاء، لكنّها أكثر انتشارًا وشعبية منها، كما أنها أصغر حجمًا، وتمتاز بمظهرها الجميل وألوانها الزاهية المشرقة، كما أنها تميل للنشاط والحركة دائمًا، لذلك تُعدّ من الطيور المسلية، وسُمّيت بطيور الحب نظرًا لتعلق الذكر والأنثى ببعضهما، إذ إنّ طائر الحب يُحبُّ شريكه جدًا، وإن حدث ومات فإنه لا يرتبط بطائر آخر بعده، ومن المعلومات المتعلقة بهذه الطيور ما يأتي:

  • عُثر عليها لأول مرة في قارة أفريقيا، واستأنسها الإنسان في القرن التاسع عشر وبدأوا ببيعها في أقفاص، ونقلوها إلى أوروبا، وأجروا لها عمليات تهجين وتزاوج لإنتاج العديد من السلالات.
  • تتناول الحبوب بأنواعها، ولب عباد الشمس والخضروات مثل: الجرجير والخس، كما يمكن إطعامها البيض المسلوق.
  • يوجد منها تسعة أنواع، ثمانية منها تعيش في أفريقيا، ونوع واحد فقط يعيش في جزيرة مدغشقر.
  • تتكيّفُ بسرعةٍ مع البشر، وتعدّ من الطيور الذكيّة جدًا، علمًا أن الذكور أقلّ عدوانيّةً من الإناث.
  • تغيّر ريشها بشكلٍ كاملٍ في كلّ عام.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق