جزر ومحيطات وانهار

بحيرة الدب العظيم في كندا روعة الخالق

معلومات عن بحيرة الدب العظيم

بحيرة الدب الهائل
تشتهر كندا بالطبيعة الخلابة الفريدة التي جعلتها إتجاه سياحية متميزة للمسافرين، ومن أشهر الأنحاء الجميلة فيها هي بحيرة الدب الهائل أو العظيم، والتي تعتبر أضخم بحيرة في كندا، وتمتاز تلك البحيرة بمساحتها العظيمة، والمناخ المثالي للاسترخاء والاستجمام، فالبحيرة تحيط بها المرتفعات الجبلية الخضراء، وايضا صقيع الثلج المنعشة، وسميت البحيرة بذلك الاسم نتيجة ألفة الدببة لشواطئها ومناخها المثالي ولوفرة الأسماك فيها، وعدا عن هذا يقصدها السياح للتزلج على سطحها عندما تصبح بحيرة جليدية، وسنتعرف سوياً أكثر بواسطة تلك البيانات عن تلك البحيرة الجميلة.

الموقع الجغرافي لبحيرة الدب العظيم

  • تقع بحيرة الدب الكبير في الأقاليم الشمالية الغربية من كندا، تحديداً شمال منطقة سميث، وجنوب شرق منطقة إنوفيك.
  • تعتبر ثالث أكبر بحيرة في أمريكا الشمالية، والثامنة على مستوى العالم.
  • تبلغ مساحتها حوالي  31153 كيلومتر مربع، وطول شواطئها مسافة 2719 كيلو متر.
  • يبلغ عمق مياهها مسافة 446 متر.
  • ترتفع عن مستوى سطح البحر مسافة 186 متر.

جمال بحيرة الدب العظيم

  • تتميز هذه البحيرة بأنها غير منتظمة الشكل في مساحتها.
  •  تكثر بها الجزر الصغيرة.
  • تتصف بمياهها الباردة والصافية.
  • تعتبر مكاناً جيداً للصيادين الذين يمارسون هواية صيد الأسماك، فهي غنية بالأسماك خاصة أسماك السلمون المرقط.
  • يصب في هذه البحيرة نهر الدب الكبير الذي يبلغ طوله 113 كيلومتراً من الجهة الغربية في منطقة ديلين Deline ، والذي يعتبر فرعاً من أفرع نهر ماكنزي أطول نهر في كندا، ويعتبر وصلة نقل مهمة خلال الأشهر الأربعة التي تخلو من الجليد.
  •  يبدأ الجليد والثلج يكسو البحيرة من أواخر شهر تشرين الثاني (نوفمبر) حتى شهر تموز (يوليو).
  • تزدهر البحيرة أيضاَ بوجود العديد من المناطق التجارية والسكنية مثل منطقتي إيكو وساوميل (Echo and Sawmill) على الشاطئ الشرقي، وموقع فورت فرانكلين التجاري (Fort Franklin) في الجهة الغربية من المستوطنات الرئيسية للبحيرة.

تاريخ تشكل بحيرة الدب العظيم

  • يرجع تاريخ اكتشاف البحيرة إلى عام 1800 للميلاد، من قبل تجار الأقاليم الشمالية الغربية في كندا.
  • يقال بأنها تشكلت بعد ذوبان الجليد والثلوج من المرتفعات الجبلية التي تحيط بها.
  • ونشأ اسمها مع السكان الأوائل الذين عاشوا على السواحل الشمالية حيث كانوا يسمون أنفسهم باسم الشايبوين  (Chipewyan).
  • كما يغلب على صخور هذه البحيرة الطبيعة الرسوبية المتحولة، وترجع في تاريخها إلى عصر ما قبل عصر الكمبري، ومن ثم الصخور النارية التي شكلت السدود والعتبات على أجزاء عدة من البحيرة.
  • كما يقع بالقرب من البحيرة على الشاطئ الشرقي موقع خاص بالتعدين وهو منجم الدورادو بمنطقة ميناء الراديوم.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق