قوانين وأنظمة دولية

اهمية التعايش السلمي

مظاهر التعايش السلمي

ظهرت الكثير من المصطلحات السياسية العاملة على ترتيب الصلات السياسية خاصة بين الدول في العالم، ومن أبرز تلك المصطلحات مصطلح التعايش السلمي الذي يعبر نحو ذاك التبجيل المتبادل الذي تكنها الدول للدول الأخرى ولوحدة أراضيها، كما أنه منصوص به على تقدير ومراعاة السيادة المطلقة وعدم التدخل في الأوضاع السياسية والاجتماعية الداخلية للدول الأخرى، فضلا على ذلك عدم الاعتداء على الدول الأخرى، كما أنه يفرض الشغل على حل جميع الخلافات المتواجدة بين الدول سلمياً حيث أن النزاعات المتواجدة والتي تتم قد تؤدي إلى قيام حرب دولية ثالثة، وكما هو معلوم فإن تلك الحروب له أضرارها وعواقبها الوخيمة على الدول، لهذا فإن تجنبها وتفادي حدوثها يُعد أمراً في غرض الضرورة، وقد ظهر ذلك المفهوم لأول مرة عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين، وأول ظهور كان من أجل فرض السيطرة على الخلافات التي نشأت بين النظامين الاشتراكي والرأسمالي، ويوجد الكثير من أشكال التعايش السلمي التي حدثت والتي ما زالت تتم، وسنتحدث في ذلك النص بشأن أشكال التعايش السلمي.

مظاهر التعايش السلمي

يوجد العديد من الأمور التي حدثت وتمثل مظاهر التعايش السلمي، والتي من أبرزها:

  • قيام المؤتمرات التي تهدف إلى حل وضع الشرق الأقصى، والتي من أبرزها مؤتمر جينيف الذي عقد في السابع من إبريل لعام ألف وتسعمائة وأربع وخمسين.
  • القيام بالعديد من الخطوات التي تهدف لحل قضية ألمانيا، ومن أبرزها عقد مؤتمر جنيف عام ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين، إضافة إلى قيام الولايات المتحدة الأمريكية بضم بريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي لها لحل هذه القضية.
  • قيام روسيا بتخليها عن جذور الشيوعية إضافة إلى تخليها عن المطالبة بأرمينيا في شهر مايو لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين.
  • قيام روسيا بالعمل على تغيير سياستها الخارجية، إضافة إلى عقد المصالحة مع يوغسلافيا.
  • قيام الاتحاد السوفيتي بالاعتراف بألمانيا الاتحادية.
  • تعاون الاتحاد السوفيتي مع الغرب بهدف القيام بحل قضية كوريا.
  • قيام الاتحاد السوفيتي بعقد معاهدات الصلح مع النمسا واليابان حيث كان ذلك في عامي 1955 و1956.
  • العمل على القضاء على الكومنفورم التي تنتمي لروسيا، حيث كان ذلك عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين.
  • تمثل حركة عدم الانحياز وظهورها أحد مظاهر التعايش السلمي أيضاً.
  • تعتبر مفاوضات تخفيف السلاح أحد الأمثلة على مظاهر التعايش السلمي أيضاً.
  • من أبرز مظاهر التعايش السلمي ما يعرف باسم الزيارات المتبادلة، والتي من أبرزها لقاء سالت الأول والذي كان في موسكو وذلك في مايو عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين، ولقاء سالت الثاني الذي عقد في فيانا جوان وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق