حيوانات برية

انواع التكيف عند الحيوانات

معلومات عن التكيف عند الحيوانات

التكيف نحو الحيوانات
لحماية وحفظ توازن الحياة على سطح كوكب الأرض خلق الله تعالى الحيوانات بأصنافها المتغايرة، وجعل لكل صنف منها بيئته المخصصة ومنحه تمكُّن عجيبة على العيش والتكاثر فيها، فنرى الدب القطبي على طريق المثال قادراً على العيش في الأنحاء القطبية المتجمدة دون أن يتأثر بالظروف المحيطة به، ونرى الضفدع قادراً على العيش في المستنقعات والمسطحات المائية وهلم جرا، كل ذلك وأكثر يمكن تفسيره باستعمال مفهوم واحد وهو التكيف، وسنعرض في ذلك النص بيانات عن التكيف نحو الحيوانات.

مفهوم التكيف عند الحيوانات

يستخدم هذا المصطلح للتعبير عن السلوكيات التي يقوم بها الكائن الحي بهدف مواجهة ظروف الطبيعة المحيطة به، وبذلك تنشأ لديه خصائص وصفات جديدة لم تكن موجودة من قبل تجعله أكثر قدرة على معايشة البيئة التي يوجد فيها.

أنواع التكيف عند الحيوانات

  • التكيف السلوكي: وهي السلوكيات التي يتبناها الكائن الحي للتكيف مع بيئته وتكون مرتبطة بأوقات معيّنة، من الأمثلة عليها هجرة الطيور في فصل الشتاء، وحركة الخفافيش خلال فترة الليل.
  • التكيف التركيبي: ويعني التغير في تركيب أحد أجزاء جسم الكائن الحي ليصبح أكثر ملائمة للبيئة المحيطة، فعلى سبيل المثال تختلف مناقير الطيور باختلاف طريقة التغذية ونوع الغذاء الذي تقتات عليه، وتمتلك المواشي حوافر مختلفة الشكل وكل حسب بيئته فحوافر الحصان مثلاً تساعده في الجري وحوافر الجمل تساعده على السير في رمال الصحراء وهكذا.
  • التكيف الوظيفي: ويعني امتلاك بعض أجزاء جسم الكائن الحي القدرة على أداء وظائف معيّنة في أوقات محددة، فعلى سبيل المثال يطلق الظربان ريحاً نتنة إذا أحس بالخطر، ويفرز الثعبان سماً عند مهاجمته لفريسته أو عند مواجهته لخطر يحدق بِه.

أسباب التكيف عند الحيوانات

  • اختلاف وتنوع البيئات التي تعيش فيها الكائنات الحية على سطح الكرة الأرضية، حيث أن لكل بيئة منها مقومات أساسية يجب أن يمتلكها الكائن الحي ليتمكن من مواصلة حياته بشكل طبيعي.
  • يساعد الكائن الحي في الحفاظ على حياته، من أهم الأمثلة على ذلك قدرة الحرباء على تغيير لون جلدها وفقاً للون الطاغي على المكان الذي توجد فيه، وبذلك يصعب على العدو إيجادها أو حتى تمييزها.
  • مهم جداً ليتمكن الكائن الحي من الحصول على الغذاء، فالطيور الجارحة مثلاً تمتلك مناقير ومخالب حادة تمكنها من الإمساك بالفريسة بقوة وتمزيقها، بينما تمتلك أنواع أخرى من الطيور مناقير طويلة ورفيعة تساعدها في التقاط الديدان والحشرات الصغيرة، ويعود هذا الاختلاف لاختلاف طبيعة الغذاء الذي يقتات عليه كل منها.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق