نصائح وإرشادات

امور تجعلك تكره عملك

أسباب تدفعك لكرة وظيفتك

يُعد إيجاد مهنة تلبي جميع مطالب و رغبات الباحثين عنها, أمرا متعبا, و قليل وجوده الحدوث, فمعظم الأفراد يتكبدون من عدم إدخار وظائفهم الجارية لجميع ما يصبون إليه, إضافة إلى كره الكثير منهم لتلك الوظائف, التي يعتبرونها بعيدة عن آمالهم, و خبراتهم, و دراستهم, بحيث يضطرون للبقاء فيها, لتأمين إلتزاماتهم, و تغطية متطلباتهم, و مسؤولياتهم, و من الممكن أن يكون ذلك الكره ناجما في الغالب عن عديدة عوامل, من أهمها:

عدم التنظيم

قد يخلق الأشخاص غير المنظمين جوا غير مريحا لأنفسهم في بيئات العمل, بحيث تزيد الفوضى, من حالات القلق, و عدم التركيز, و البدء  في كره الوظيفة.

القلق

يسبب العمل بحكم طبيعته القلق للجميع, فالعمل المتواصل, بدون أخذ وقت للتنفس و الإسترخاء, يفاقم من القلق, و يزيد من حدته, ليتحول إلى كره شديد للعمل, و الوظيفة.

عدم العناية بالجسم

تعتبر عناية الأشخاص بأجسامهم من أهم الخطوات التي ينبغي لفت النظر إليها, فللجسم حق, كما للعمل تماما, بحيث يعمل تناول الطعام على المكتب, أو عدم وجود وقت للمرح, و الإسترخاء, من زيادة الإرهاق, و الإعياء, و المشاعر السلبية اتجاه كل ما يسمى عملا و وظيفة.

عدم التوافق مع زملاء العمل

يفضل بقاء العلاقات بين زملاء العمل رسميا, للإبتعاد عن المشاكل, و المشاحنات التي قد تظهر, نتيجة عدم توافق الأطراف مع بعضها البعض, بحيث تزيد هذه المشاكل من الشعور بعدم الرضا عن بيئة العمل, و النفور بشكل جدي منها.

التدهور المالي

يساعد عدم التنظيم المالي, و زيادة الإسراف, من الشعور بعدم الإكتفاء المالي, و الرغبة في الحصول على المزيد, من أجل تغطية بعض الامور و المصاريف, التي يمكن الحد منها, و التأقلم مع ما هو متاح, لضمان البقاء في الوظيفة, و الشعور بالرغبة في العمل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق