معلومات عامة منوعة

تعرف على أجمل الطقوس الرمضانية

المدافع والفوانيس والمسحراتي (نكهات رمضانية)

رمضان شهر البركة و الخير, و شهر الفوانيس الرمضانية التي تنير البهجة في قلوب الناشئين, و المدافع التي تنشر فرحة الصائم بفطره, و الصوت الشجي الذي يشق صمت الليل ليذكرنا بسنة السحور, فكيف بدأت تلك الطقوس و من أين جاءت؟

مدفع الافطار

تجمع الروايات أن مدفع الإفطار بدأت من مصر, و أنها كانت محض صدفة استحسنها الناس فصارت تقليدا رسميا, وتنحصر في روايتن مختلفتين على زمن و كيفية انطلاق هذه العادة, فالرواية الأولى تقول أنه في عام 865 هـ  و في القاهرة وصل الى الجند مدفع جديدا فأرادوا تجربته, و صادف ذلك وقت الغروب, فاعتقد الناس أن السلطان خشقدم – سلطان مصر في ذلك الوقت – قد تعمد ذلك كأعلان عن موعد الفطور للصائمن, فتوافد الناس إلى السلطان يشكرونه على هذه السنة الحسنة التي سنها, مما أجبره على الاستمرار في إطلاق المدفع يوميا للإعلان عن موعد الإفطار, و جرت بعد ذلك على أنها عادة, أما الرواية الثانية فتقول أن هذا التقليد بدأ في عهد الخديوي اسماعيل, حيث كان الجند يقومون بتنظيف المدفع حين خرجت منه قذيفة في وقت الإفطار, فضن الناس أنها تقليد جديد لإعلان الإفطار, و صاروا يتناقلون الخبر فيما بينهم, حتى وصل إلى الحاجة فاطمة ابنة الخديوي, فأصدرت فرمانا باستخدام المدفع للإعلان عن الإفطار و الإمساك و الاعياد .

فانوس رمضان

يعد فانوس رمضان هو التقليد الأبرز المرتبط بالأطفال, فهم يجدون حلاوة الشهر بهذه الفوانيس التي يحرصون على اقنائها, و تختلف أيضا الروايات في مصدر هذا التقليد, فمنها ما يقول, أن أحد الخلفاء الفاطمين أراد أن يضيء الشوراع في شهر رمضان فأمر شيوخ المساجد بتعليق الفوانيس للاضاءة, فأصحبت بعد ذلك تقليدا رمضانيا, و في رواية أخرى أن أحد الخلفاء الفاطمين كان يخرج إلى الشوراع ليلا لرؤية هلال رمضان, فيرافقه مجموعة من الصغار يحملون الفوانيس ويغنون ابتهاجا بالشهر الكريم, و في رواية ثالثة, أنه وفي العصر الفاطفي أيضا أمر أحد الخلفاء النساء بعدم الخروج من المنازل ليلا في شهر رمضان, إلا ويسبق كل منهن غلاما يحمل فانوسا لتنبيه الرجال بوجودها حتى يفسحوا لها الطريق, و راوية رابعة ترجع تقليد الفانوس إلى الاقباط الذين يستخدمونه في ذكرى الميلاد المجيد.

المسحراتي

يقال أن أول من نادى بالسحور هو عنبسة بن اسحاق عام 228 هـ حيث كان ينادي للسحور في مدينة العسكر في الفسطاط, و كان أهل مصر أيضا هم أول من استخدموا الطبل في إيقاظ الناس للسحور, وكان أهل المغرب يدقون أبواب البيوت تنبيها لوقت السحور, أما أهل الشام فكانوا يعزفون و ينشدون أناشيد خاصة برمضان أثناء تجولهم بين البيوت, و فيما بعد بدأت هذه العادات بالتقارب حتى أصبح هذا الشكل الموحد لتقليد المسحراتي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق