صفات وتحليل الشخصية

الكذب و اثاره

لماذا نكذب ؟

لماذا نكذب
الكذب بكل بساطة هو تحويل الحقيقة, و يُعد الكذب من الصفات المنبوذة في جميع المجتمعات, و إلا أن للأسف إن تلك الآفة شائعة على نحو واسع, و يمكن القول بأن كل فرد قد أقدم على الكذب في واحد من فترات حياته, و لا يتحدد ويتوقف الكذب على سن معين أو جنس, حيث أن الناشئين و الكبار و الذكور و الإناث يقدمون على الكذب, و هناك صنف من الأفراد الذين يكذبون على الدوام حتى دون وجود أي داع للكذب و يطلق على ذلك النوع من الكذب الكذب القهري, عن طريق البصر لتعريف الكذب يمكن القول بأنه لا يتطلب إي فرد لتحويل الحقيقة سوى بوجود دافع, و في الغالب ما يكون ذلك الدافع هو الداعِي الذي يجعل المرء يكذب, و لأخذ فكرة عن العوامل التي تجعل الإنسان يكذب في ما يلي أبرزها.

الأسباب التي تجعل الإنسان يكذب

الخوف

يعتبر الخوف الدافع الأقوى الذي يجعل المرء يقدم على الكذب, حيث قد يقدم البعض على أفعال أو أقوال سيئة و يخشون عواقبها و بالتالي يلجأون لتغيير الحقيقة للحرب من العواقب, و كما قد يحاول البعض أن يخفي الحقيقة أو يغيرها خوفا من أراء المجتمع, و لكن الجدير بالذكر بأن هذه الأكاذيب التي يلجأ لها الكثير لا يمكنها أن تزيل شعور الخوف لديهم بل إنها تزيد منه شيئا فشيئا كلما زادت أكاذيبهم.

التلاعب

من دوافع الكذب الشائعة بين أفراد المجتمع هو التلاعب بأفكار الأخرين و مشاعرهم, إن الهدف الذي يقود البعض من أجل التلاعب بالأخرين هو إما إقناعهم بالإقدام على أفعال أو الامتناع عنها, أو حتى إقناعهم باتخاذ بعض القرارات, و كما أن دافع التلاعب قد يكون بسبب حاجة الكاذب للحصول على شيء غير شرعي أو لا يستحقه مثل الأموال و العاطفة و السلطة, و يعتبر الكذب العاطفي هو الأكثر شيوعا, حيث يقدم الكثير من الشبان و الفتيات على الكذب بشأن مشاعرهم من أجل الوصول لأهداف أخرى.

الفخر

من أسباب الكذب الأخرى و التي تستخدم من قبل الكثير هو الفخر أو التباهي إن صح القول, حيث يقوم الكثير من الأشخاص باختلاق أحداث و مواقف من أجل أن يظهروا بشكل بطولي أمام الأخريين مما يجعلهم محط الأنظار و من أجل الحصول على الاحترام و الثناء.

تكمن المشكلة في الكذب أنه يقود صاحبة للإدمان على الكذب, حيث أن الكذب يلبي لصاحبه حاجة مؤقته مما يجعله يستمر في الكذب للحصول على مختلف حاجاته بسهولة, و هذا بدوره ينعكس على المجتمعات بطريقة سلبية, حيث أن الكذب يفقد الثقة و يدمر جميع أنواع العلاقات و يشيع الظلم بين الأشخاص.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق