0 تاريخ تصنيف سارة

العادات والطقوس في العصر الجاهلي

مظاهر الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي

يعدُّ العصر الجاهليّ من أفضَلِّ العصور في تاريخِ العرب، وارتبطَ ذلك العصر بانطلاق الدعوة الإسلاميّة، حيث أُرسل النبيّ محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى الناس مختلَف كي يدعوهم إلى عبادةِ الله سبحانه وتعالى، وترك ما هم عليه من الجَهالة في الدين حيث كانوا يعبدونَ الأصنام ، وقد كان هناك الكثير من العوامل التي جعلت العصر الجاهلي من أفضَلّ العصور، عن طريق التراث الأدبيّ العريق متمثلاً في المعلقات الشعرية الهائلة التي تم كتابتها في عصر الجاهليّة، وقد شاعت الكثير من أشكال الحياة الاجتماعية في العصر الجاهليّ، وفي ذلك النص سوف يتمُّ تناول بيانات عن أشكال الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي.

مظاهر الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي

شهدتِ الحياة في عصر الجاهلية تنوعًا فكريًا وحضاريًا وتقدمًا أدبيًا باهرًا، وتتعدد مظاهر الحياة الاجتماعية في عصر الجاهلية، وشكّلت هذه المظاهر جزءًا من واقع الحياة في هذا العصر القديم، وعليه فإنّ أهمَّ مظاهر الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي ما يأتي:

العصبية القبلية: كان الناسُ في الحياة الجاهليّةِ قبائلَ مُتناحرة، يَغزو بعضها بعضًا، ويهاجم بعضها بعضًا، وشاعت في تاريخ الجاهلية العديد من الحروب والنزاعات التي ظلّت قائمة مدة من الزمن، والتي يعودُ بعضُها إلى أسباب بسيطة لكنّها تسببت في حروب جاهليّة دامية.

  • النظرة إلى المرأة: من أهم مظاهر الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي المعاملة التي كانت تتلقاها المرأة في هذا العصر، حيث كان يتم ظلمها في ميراثها فتحرم منه، وكان يتم إرغامها على الزواج من رجل بعينه بناءً على وجود السلطة عليها من قِبل ذويها، وشاعت ظاهرة وئد البنات في العصر الجاهلي، حيث كانت الفتاة تُدفن وهي حيّة بعد ولادتها مباشرة خوفًا من العار.
  • رجال الجاهلية: اشتهرَ الرجال في عصر الجاهلية بالشجاعة والفروسية، وكانت تنتشر بين العديد منهم صفات الكرم والجود، فكانوا يطعمون الفقير، ويغيثون الملهوف، ويستضيفون الغريب ويحسنون وفادته، كما قام العديد من رجالات قريش على السقاية والرفادة، وكانوا يقدّمون الخدمات العظيمة لحجاج بيت الله الحرام.
  • العبادة: كانت العربُ في الجاهلية تعبدُ الأصنام، وكان صحن الكعبة مكتظًا بالأصنام، واشتهرت العديد منها في مكة المكرمة، وقد ذُكر بعض أسمائها في القرآنِ الكريم، ومن أشهر أصنام مكّة يغوث، ويعوق، ونسرًا، وهُبل، وكانت الأصنام تبنى من الحجارة، أو الخشب، أو التمر.

الجاهلية والإسلام

لقد جاء الإسلام لِيقضيَ عن بعض مظاهر الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي التي كانت تدعو الإنسان إلى الشر، وتمسك ببعض المظاهر الخيّرة التي كان عليها أهل الجاهلية، فقد نهى الإسلام الحنيف عن شرب الخمور التي كانت تُذهب العقل، وأعطى المرأة حقَّها في الميراث، وجعلها قادرة على تقرير مصيرها، كما ألغى الإسلام الحنيف عبادة الأصنام، وجعل العبادة خالصة لوجه الله تعالى، وحثَّ على مكارم الأخلاق، ودَعا إلى التمسّك بالصفات الحميدة التي تُحسِن إلى الإنسان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق