سياحة

السياحة في متحف اللوفر

معلومات عن متحف اللوفر

متحف اللوفر
يُعد متحف اللوفر أشهر المتاحف الفنية في العالم أجمع، وأكثرها ضرورة، وهو حاضر في الجمهورية الفرنسية، وتحديداً في العاصمة باريس على ضفاف مجرى مائي السين التي بالشمال، وهو أضخم موضع في العالم يتضمن على التحف الفنية الدولية، كما أنه يحوي العديد من آثار جمهورية مصر العربية الفرعونية التي تعرضت للسرقة في وقت الحملة الفرنسية على جمهورية مصر العربية، لهذا يُعد ذلك المتحف باعتبار كنز مفتوح للزوار، ويتوافد إليه في مختلف عام ملايين السياح من العالم أجمع، وفي ذلك النص سنذكر بيانات عن متحف اللوفر.

معلومات عن متحف اللوفر

  • قبل أن يتحول متحف اللوفر إلى متحف، كان عبارة عن قلعة بنيت في عام 1190م، حيث بنى هذه القلعة فيليب أوغوست، وذلك لاتقاء شر أي هجوم على المدينة، وخصوصاً وقت الحروب الصليبية، ومن ثم تحولت هذه القلعة إلى قصر ملكي أطلق عليه اسم قصر اللوفر، وقد سكنه لويس الرابع عشر، وهو آخر ملوك فرنسا، وكان مقراً دائماً بالنسبة له، ومن ثم انتقل منه إلى قصر فرساي.
  • بعد أن غادره لويس الرابع عشر، أصبح اللوفر مقراً للمنحوتات والتحف الملكية، وذلك في عام 1692م، كما أفتتح فيه أكاديميتين واحدة للبحث والرسم، وأخرى للتمثيل.
  • افتتحت أول صالة فيه في العام 1699م، وبقيت هذه الصالة مفتوحة على مدى 100 عام، ومن ثم أعلنت الجمعية الوطنية أنه يجب أن يكون متحفاً قومياً لعرض الروائع، وذلك أثناء الثورة الفرنسية.
  • في العاشر من آب عام 1794م افتتح المتحف، ويعتبر أكبر متاحف فرنسا الوطنية، وهو من أكبر متاحف العالم وأعرقها.
  • خضع لعمليات توسيع وإصلاح في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران.

معلومات عن أقسام متحف اللوفر

  • ينقسم المتحف إلى عدة أجزاء، حيث قسمت بحسب تاريخ الفن ونوعه، أما مجموع مساحة قاعاته فيبلغ 13 كيلو مترا مربعاً، وتضم هذه الصالات ما يقارب مليون قطعة فنية ما بين التماثيل واللوحات الزيتية، كما يحوي المتحف آثراً رومانية وإغريقية ومصرية، بالإضافة إلى آثار من حضارة بلاد الرافدين التي يقدر عددها بحوالي 5664 قطعة فنية وأثرية.
  • يضم تماثيل ولوحات تعود للقرن الثامن عشر الميلادي.
  • يكون دخول الزائرين من خلال هرم زجاجي كبير جداً، افتتح في العام 1999م، أما أهم قسم في المتحف فهو القاعة الكبرى التي شيدت من قبل كاترين دي ميديشي، وذلك في القرن السابع عشر الميلادي، وتضم هذه القاعة لوحات نادرة للرسامين المعروفين ومن بينها لوحة الموناليزا التي رسمها ليوناردو دافنشي في عام 1503م، كما تضم لوحة لوجه فرانسيس الأول ورسمها الفنان تيتان.
  • يوجد إلى يمين القاعة الكبرى قاعة صغيرة تضم لوحات الفنان الفرنسي تولوتريك، وفي قاعة ثانية يوجد لوحة شهيرة رسمت بالألوان الزيتية، وهي لوحة تتويج نابليون الأول والتي رسمها الفنان دافيد
  • يضم المتحف تمثال البينيجورا، كما يوجد فيه آثار من منطقة الشرق الأوسط.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق