ظواهر طبيعية

التنوع الحيوي

معلومات عن ظاهرة التنوع الحيوي

معرفة الأحياء
يعنى معرفة الأحياء بدراسة الكائنات الحية المتغايرة من حيث تباينها في المواصفات الحيوية، واختلافها في الأنواع والأحجام وأساليب التكاثر والسلوك الوظيفي، وتشترك الكائنات الحية بأنها تتركب من وحدة مصغرة تسمى الخلية، وهناك عديدة أشكال من الخلايا التي يعنى كل نوع منها بوظائف محددة، وكل ذلك التنوع في مواصفات الكائنات الحية ينسجم مع طبيعة البيئة التي يقطن فيها كل كائن حي، فقد وجدت الكائنات الحية لتتكيف مع البيئات التي تقطن فيها، وهناك بعض المتغيرات المخصصة التي تطرأ على الكائنات الحية المتغايرة لأسباب متنوعة، وفي ذلك النص سوف يتم تناول بيانات عن ظاهرة التنوع الحيوي.

ظاهرة التنوع الحيوي
تعرف ظاهرة التنوع الحيوي على أنها ما لا يتشابه به الأولاد عن الآباء في عالم الأحياء، ومن الممكن ملاحظة ذلك التفاوت فيما يتضح على الأشخاص من صفات خاصة ضمن أشخاص النوع الواحد، ويشمل هذا جميع أشكال الكائنات الحية من البكتيريا الدقيقة وحتى الكائنات الأكثر تطورًا كالثدييات، ومن أمثلة التنوع الحيوي وجود لون غير مشابه للعيون، وصفات غير متماثلة في كميات أوراق الشجر من نبات إلى آخر، بتغير الأحوال والعوامل الحيوية المتغايرة.

مجالات دراسة التنوع الحيوي

يمكن دراسة التنوع الحيوي في الكائنات الحية من خلال مسببات اختلاف الخصائص الحيوية ضمن أفراد النوع الواحد على الشكل التالي:

  • التنوع ضمن حدود التكوين الذاتي: وذلك من خلال تغير أشكال الكائنات الحية باختلاف البيئات المحيطة بها، حيث تساعد عوامل الرطوبة والحرارة على تكوين هذا الاختلاف، ومن أمثلة ذلك اتساع أوراق نبتة الهندباء التي تزداد أبعادها إلى ما يقارب 10 أضعاف أبعادها الطبيعية في الأوساط الباردة والجافة، واختلاف شكل أوراق الحوذان المائي من الشكل الشريطي عندما تكون مغمورة إلى الشكل العريض العائم على سطح الماء.
  • التنوع ضمن الطفرات: ويحدث هذا التنوع بسبب عوامل داخلية أو خارجية مفاجئة تسمى الطفرات الجينية، وقد ينتج عن الطفرات حدوث تغيير في البنية الأساسية المكونة للصفات مثل تحول النبات من أحادي الفلقة إلى ثنائي الفلقة.
  • التنوع الحيوي الناتج عن تعددية الصيغ الصبغية: ويحدث هذا النوع في مختلف الزمر الحيوية بعد حدوث الانقسامات، حيث يحدث فيها هجرة للصبغيات بواسطة عوامل كيميائية مختلفة.
  • التنوع الحيوي البلاسموني: وهذا التنوع يعد من أحدث أنواع التنوعات الحيوية قيد الدراسة، ويتعلق بحدوث تغيرات في المواد المصنعة والميتوكوندريات.
  • التنوع الناتج عن طرائق انتقال الجينات: وينتج التنوع الحيوي هنا عن الطرق المختلفة في انتقال الجينات من جيل إلى آخر، من حيث تغير الصفات الخاصة، مثل اختلاف صفات البساطة والتعقيد، والفوضوية والانضباط.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق