الحمل والولادة

الإفرازات البنية في بداية الحمل

ما هي إفرازات بداية الحمل

إفرازات طليعة الحمل
في مستهل الحمل تبدأ في جسد المرأة الكثير من المتغيرات العضوية والنفسية، ويرافق تلك الاختلافات العديد من الإفرازات التي يفرزها جسد المرأة، بحيث تطلع تلك الإفرازات من فتحة المهبل، وتكون عادةً مجرد إفرازات ضئيلة المقدار، لونها يميل للأبيض أو للأصفر، وتكون في بعض الأحيانً مخلوطة ببعض نقاط الدم فضلا على ذلك المخاط، وتكون تلك الإفرازات كدليل على أن البويضة انغرست في جدار الرحم، الأمر الذي يقصد أنها علامة أولية على حدوث الحمل، وفي ذلك النص سنوضح ما هي إفرازات مطلع الحمل.

معلومات عن إفرازات بداية الحمل

  • يمكن للمرأة أن تخلط بين الإفرازات التي تشير إلى بداية الحمل، وبين تلك التي تعتبر دليلاً على الإصابة بالالتهابات المهبلية، فالأولى تكون برائحة طبيعية، أما الثانية فتكون رائحتها كريهة ولونها يميل إلى الأصفر، وتعتبر دليلاً على أن المهبل ينظف نفسه كعلامة على الدفاع الذاتي ضد الالتهاب.
  • تشير الإفرازات الدموية أو ذات اللون البني إلى احتمالية حدوث إجهاض، خصوصاً إذا كانت مصحوبة بآلام، بالإضافة إلى انخفاض درجة حرارة الجسم عن المستوى الطبيعي، والشعور بالغثيان وفقدان الشهية لتناول الطعام.
  • يمكن أن تصبح الإفرازات بيضاء وغزيرة، مما يجعل بيئة المهبل رطبة ومهيأة للإصابة بالالتهاب، وهذا يعني ضرورة توجه المرأة إلى الطبيب، حتى لا يؤثر هذا الالتهاب على حملها.
  • في بعض الأحيان تلاحظ المرأة نزول إفرازات مهبلية لزجة، بحيث يكون لونها رمادياً، ورائحتها كريهة، ومصحوبة باحمرار المنطقة المحيطة، بالإضافة إلى التهيج الكبير، وهذه تعد دليلاً على الإصابة بالالتهابات، ويجب على الحامل في هذه الحالة اختيار الدواء المناسب الذي يمنع إصابة جنينها بأي أذى.

 إرشادات للمرأة في بداية الحمل

يجب على المرأة الالتزام بالعديد من الإرشادات، وخصوصاً في بداية الحمل، وذلك لمنع حدوث إجهاض، ومن أهمها ما يلي:

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية، خصوصاً في منطقة المهبل، ومراقبة الإفرازات جيداً ومتابعة الحالة عند الطبيب بشكلٍ منتظم.
  • تناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب باستمرار، وخصوصاً حمض الفوليك والحديد وحبوب الكالسيوم وفيتامين د وغيرها.
  • تناول طعام صحي متوازن، يحتوي على جميع المجموعات الغذائية اللازمة لصحة الأم الحامل وجنينها.
  • عدم إرهاق الجسم، والخلود إلى الراحة والاسترخاء، وعدم حمل الأجسام الثقيلة أو إزاحتها.
  • تجنب تناول بعض المواد التي تسبب تنشيط الرحم مثل منقوع الأعشاب بمختلف أنواعها، والقرفة، والبقدونس، وغيرها.
  • عدم تناول أي نوع من الأدوية مهما كان، إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
  • عدم التعرض إلى للتصوير بالأشعة السينية بشكلٍ قاطع.
  • مراجعة الطبيب فوراً عند ملاحظة أي عرض غير طبيعي مهما كان.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق