الحمل والولادة

اكتشفي انفصال المشيمة بنفسك

أسباب انفصال المشيمة

انفصال المشيمة
يُعد انفصال المشيمة واحد من الحالات الوارد حدوثها عند المرأة الحامل حيث أن المشيمة تنفصل عن جدار الرحم على نحو غير كامِل ويكون هذا قبل خروج الجنين وقد يتضح هذا على هيئة حصول نزيف، ويعد ذلك الشأن شائعاً ومن الممكن الهيمنة عليه سوى أنه وفي بعض الحالات التي يمكن أن تصل نسبتها إلى 10% فإن هذا يحتاج إعادة نظر الطبيب حيث أنه قد يسبب خطورة على حياة الأم ويقود إلى موتها، وتتشابه شدة وخطورة هذه الوضعية من امرأة إلى أخرى، وقد يكون الانفصال في المشيمة إما جزئي أي أنه يحتوي على قسم من المشيمة أو اجمالي أي يصدر انفصال لجميع أجزاء المشيمة، وسنعرض في ذلك النص عوامل انفصال المشيمة.

أسباب انفصال المشيمة

في واقع الحال فإنه لا يوجد سبب رئيسي يوضح حدوث هذه الحالة إلا أن هناك مجموعة من العوامل والأسباب التي تحفز حدوث ذلك، وتأتي على النحو الآتي:

  • التقدم في عمر المرأة، خاصة أولئك اللاتي تتجاوز أعمارهن سن الأربعين.
  • تكرار الولادات.
  • اتساع الرحم.
  • بعض الممارسات الخاطئة مثل التدخين، وتعاطي الكحول والمخدرات.
  • حالات وجود ورم عضلي في الرحم.
  • كثرة الأجنة في رحم المرأة الحامل.
  • نزول السائل الأمينيوسي مبكراً عن الموعد المتوقع لذلك.
  • حالات تفريغ الرحم بشكل سريع.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو حدوث تسمم الحمل.
  • التعرض للصدمات.
  • إذا كانت المرأة الحامل تعاني من مشاكل التجلط.

تشخيص انفصال المشيمة

غالباً ما يتم تشخيص هذا النوع من الحالات بعد ظهور الأعراض التي قد تدل على هذه الإصابة، وذلك باتباع الخطوات التالية:

  • يتم إجراء الفحص باستخدام الموجات فوق الصوتية  والفحص باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي.
  • يتم إخضاع المرأة الحامل لاختبارات تجلط لدم.
  • يتم فحص تركيز خِضاب الدم (Hemoglobin) وعدد الصفائح الدموية ومستوى الفيبرينوجين، وفي غالب الأحيان فإن هذه القيم تشير إلى الهبوط عن معدلها الطبيعي.
  • بعد إجراء الفحوصات السابقة يتم تصنيف المرض بحسب درجة خطورته إلى أربع درجات، حيث تشير الدرجة 0 إلى عدم وجود أعراض بينما الدرجة 3 هي أخطرها ويحدث موت للجنين في هذه الحالة.

علاج انفصال المشيمة

يتم علاج هذا النوع من الحالات باتباع الخطوات التالية:

  • يتم تقدم العلاج الطارئ والذي يعتمد على تشخيص الحالة، خاصة في حالات النزيف الحاد أو انقباض الرحم.
  • في بعض الحالات يتطلب الأمر إدخال المرأة إلى المستشفى وإبقائها تحت المراقبة.
  • يلجأ الأطباء إلى التوليد المهبلي إذا كان النزيف تحت السيطرة، ويقصد بالتوليد المهبلية عملية تمزيق الأغشية مع إعطاء المرأة الحامل عقار البيتوتسين لتحفيز المخاض.
  • في بعض الحالات يتم إخضاع المرأة لعملية قيصرية خاصة في حالات وجود نزيف لا يمكن السيطرة عليه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق