الحياة الزوجية

افضل موضوع عن آثار المشاكل الزوجية

آثار المشاكل الزوجية

الرابطة الزوجية
يسعي كلا الزوجين للوصول إلى التوفيق والسعادة الحقيقية في حياتهما الزوجية وهذا في محيط الرحمة والمودة والحب، ويتطلب هذا على كل منهما أن يؤدي واجباته الزوجية تجاه الناحية الأخرى وأن يتمتع بحقوقه كذلكً، ويعد الزواج واحد من الصلات المشتركة التي تُبنى على طرفين مهمين لهذا يلزم وعي حقيقة أن الفرد لم يعد لوحده بل بات هناك شريك يشاطره أمور الحياة جميعها، وذلك النوع من الصلات كغيره قد يشوبه بعض الخلافات والمشاكل، ويجب الحرص على علم طريقة التداول السليم مع هذه المشكلات إضافة إلى ذلك تجنب افتعالها، وسنتحدث في ذلك النص بشأن عوامل المشكلات الزوجية وآثارها.

آثار المشاكل الزوجية

ينطوي على حدوث تلك المشاكل العديد من الآثار الوخيمة سواء أكان ذلك على الفرد أو العائلة أو المجتمع، ويأتي ذلك على النحو الآتي:

  • حدوث الطلاق، وما يترتب على ذلك من ضياع الأطفال سواء أكان ذلك على المستوى النفسي أو الاجتماعي أو المعنويّ.
  • حدوث مشاكل اجتماعية، سواء مع الأقارب أو في العمل.
  • ممارسة العنف الأسري، سواء تجاه الزوجة أو الأبناء.

أسباب المشاكل الزوجية

تحدث هذه المشاكل نتيجة العديد من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • عدم اهتمام أحد الطرفين بالآخر وإهماله سواء أكان ذلك بقصد أو بدون قصد.
  • الغيرة المستمرة والمبالغ فيها.
  • يلاحظ في بعض البيوت بأن أحد الزوجين أو كليهما يتعامل باستقلال في معيشته بالرغم من تواجد كلا الطرفين تحت سقف واحد وفي منزل واحد وهذا قد يكون سبباً وراء حدوث المشاكل.
  • وجود طابع الخصام المتكرر لدى أحد الزوجين، حيث يتعمد هذا الشخص افتعال المشكلات على أبسط سبب، أو العمل على البحث عن عيوب الطرف الآخر والتنقيب عن نقائصه بشكل مستمر.
  • فقدان الاحترام تجاه الطرف الآخر أو عدم تقديم الاحترام الكافي والتقدير المناسب للطرف الآخر.
  • عدم الالتزام بالقوانين والقواعد الشرعية التي وضعها الله سبحانه وتعالى لتنظيم العلاقة الزوجيَّة.
  • قيام أحد الزوجين بإفشاء أسرار المنزل سواء أكان ذلك إلى الأهل والأصدقاء، وقد يكون ذلك بلا قصد أو بقصد طلب النصيحة منهم.
  • رتابة الحياة اليومية، والتي تسبب الشعور بالملل لدى أحد الزوجين أو كلاهما.
  • دخول طرف ثالث بقصد حل المشاكل التي توجد بين الطرفين.
  • فقدان القدرة على إدارة العلاقة الزوجية بتوازن بحيث يكون أحد الطرفين يمتلك الميل الزائد تجاه الطرف الآخر أو قد يمتلك البعد الزائد الذي يكون غير مبرراً تجاه الطرف الآخر.
  • عدم امتلاك مشاعر الحب تجاه الطرف الآخر، إضافة إلى غياب وسائل التعبير عنه.
  • العمل على لوم الطرف الآخر باستمرار.
  • عدم الاهتمام بالمناسبات التي يعتبرها الطرف الآخر مهمة بالنسبة إليه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق