الحياة الزوجية

افضل موضوع عن آثار الطلاق على المجتمع

آثار الطلاق على المجتمع

توضيح مفهوم الطلاق
الطلاق لغةً هو فك أو ترك أو إزاحة قيد محدد والقضاء عليه، أما في الشرع فيُعرّف الطلاق على أنه فسخ عقد الزواج وحله بين الزوجين، بالقول حيث يلفظ الزوج عبارات مرتبطة بالطلاق، وهو من أكثر المشكلات الأُسرية صعوبة على الزوجين وخصوصا في وضعية وجود أطفال لهذا فقد دعا الإسلام إلى اللجوء للطلاق عقب مسعى إصلاح ذات البين بين الزوجين ومحاولة بقاءهما وإصلاح المشكلات بينهما وهناك الكثير من آثار الطلاق على المجتمع التي سوف تكون محور حديثنا في ذلك النص.

آثار الطلاق على المجتمع

للطلاق آثار على الزوجين وعلى المجتمع أيضًا، فعلى الصعيد النفسي للزوجين يحدُث تغيير كبير في حياتهم، فينتقل كل منهما من كونه متزوج إلى مُطلق، وفي مجتمعاتنا العربية يعاني كلا الزوجين من العديد من الأمور، حيث يتعرضان للوم الأصدقاء والأقارب أحياناً كثيرة، كما ينظُر المجتمع للسيدة المطلقة بشكل خاص نظرة ريب وشك مما يجعلها تعيش حالة نفسية سيئة.

أما آثار الطلاق على المجتمع فهي كثيرة، فالمجتمع مُكون من أُسر مترابطة، وعند تفكك هذه الأُسر قد تحدُث مشاكل واضطرابات في المجتمع ومن أمثلة ذلك:

  • حدوث نزاعات وخصومات بين أهل كلا الزوجين، فيحدُث زعزعة في استقرار المجتمع خاصة إن كانت تلك المشاكل كبيرة ووصلت إلى حد بعيد من النزاعات والمشاحنات.
  • توجه الأبناء إلى السلوكيات غير السوية في بعض الحالات بسبب غياب الجو الأُسري، وهذا ما قد يزيد من الجرائم في المجتمع، ويزداد الانحراف والتوجه نحو الانحطاط الأخلاقي وتزداد حالات الأمراض النفسية في المجتمع بين الأبناء سواء كانوا أطفال أم بالغين.
  • نظرة المجتمع للمطلقة بأنها قد تنحرف في سلوكياتها، ولهذا نجد أن الكثير يتجنب التقدم للزواج بها بسبب هذه النظرة، ولهذا تعيش المطلقة حالة نفسية سيئة للغاية، وقد تكون مضطرة إلى تحمل مسؤولية أطفالها مع عدم وجود مصدر دخل لها مما يجعلها تلجأ للعمل في أي مجال أو التوجه للسلوكيات غير الصحيحة.
  • الرجل المطلق قد يعاني ضغوط نفسية تُؤثر على جميع أعماله، فقد يُقصر في وظيفته مما يُعرضه لمشاكل مالية أيضاً، وقد يضطر في بعض الحالات إلى القيام بأعمال مخالفة مثل الاختلاس بسبب الضغط النفسي الشديد وتقصيره في عمله.
  • انعدام الأمان والحنان بين أفراد الأسرة التي تشتت بسبب الطلاق، مما ينعكس على أفراد المجتمع كلما ازدادت حالات الطلاق، حيث أن انعدام الشعور بالانتماء للأُسرة من الطبيعي أن يجعل الفرد يشعر بعدم انتماءه للمجتمع، وبالتالي زيادة المشاكل والجرائم.

كيفية تجنب الطلاق

لهذا كله على الزوجين مراعاة ظروف بعضهما البعض، والسير على منهج المودة والرحمة الذي وضع الإسلام الزواج لأجله، والعيش كشريكين يتحملان بعضهما مهما كان لدى الزوجين من سلبيات يُمكن تجاوزها حتى لا يتم الإضرار بمصلحة الأُسرة والتوجه للطلاق، وبالتالي المجتمع بأكمله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق