الحمل والولادة

اعراض عدم وجود نبض للجنين

أسباب تأخر نبض الجنين

تأخر نبض الجنين
عوامل تأخر نبض الجنين عدة ويحدث في أغلب الأوقات كشفها نحو التحليل عن طريق التحليل السريري من خلال السونار والقيام بمجموعة من الفحوصات، ويعد ذلك التأخر أمرًا عاديًا عند الأطباء، ولكن في أغلب الأوقات يعزو الأطباء الداعِي إلى وفاة الطفل داخل الرحم ويلجؤون بعدها لعملية الإجهاض، وعلى الأم قبل تلك العملية أن تقوم بكل الإجراءات قبل اللجوء إلى ذلك الحل، حيث يتأخر سماع نبض الجنين حتى أول الأسبوع العاشر، وعند ظهور نبضات قلب الجنين في أعقاب الزيارة الثانية للطبيب على المرأة الحامل القيام بمجموعة من الفحوصات والتحاليل الضرورية والمحافظة على مواعيد إعادة نظر الطبيب طوال شهور الحمل.

ظهور نبض الجنين

  • يقوم الطبيب بفحص الجنين في الزيارة الأولى ويكون مهتمًا بحجم الجنين وحجم كيس الحمل، وقد لا يسمع صوت نبض الجنين في الزيارة الأولى.
  • يبدأ خفقان قلب الجنين في الأسبوع السادس، بحيث لا تتعدى المئة نبضة.
  • تزداد نبضات الجنين في الأسبوع التاسع حتى تصل 190نبضة.
  • تستقر نبضات الجنين في الأسبوع الاثني عشر عند 120 نبضة.
  • يستطيع الطبيب بعدها سماع نبضات الطفل بوضع السماعة على بطن الحامل.

أسباب تأخر نبض الجنين

  • وجود بعض العيوب في الرحم كأن يكون مقلوبًا أو يكون في تجويف البطن الداخلي للأنثى.
  • ضعف عملية الإخصاب داخل الرحم.
  • وصول كمية غير كافية من الأكسجين للطفل.
  • ضعف انغراز البويضة داخل بطانة الرحم.
  • قيام جسد الجنين بتطوير نفسه من خلال بناء الأوعية الدموية فيصبح سماع نبضه أمرًا صعبًا.
  • وجود بعض العيوب في الكروموسومات.
  • التهابات شديدة في الرحم تسهم في عملية تأخر سماع نبض الجنين.
  • صغر حجم الجنين أو وجود تشخيص خاطئ لعمره.
  • نقص في إفراز هرمون البروجسترون في النصف الثاني في زمن الدورة الشهرية.
  • تناول بعض الأدوية التي تضر بصحة الجنين.
  • إصابة الأم الحامل بتكيس المبايض.
  • وجود بعض الأجسام المضادة التي تعمل على الإصابة ببعض التجلطات الدموية.
  • ظهور تشوهات خلقية داخل الرحم أو للجنين.
  • موت الجنين أو عدم اكتمال نموه ويعود ذلك لأسباب كثيرة مثل ممارسة بعض العادات السيئة كالتدخين وشرب الكحول.
  • تناول بعض الأطعمة التي تعمل على عدم ظهور النبض وتؤثر على الحمل مثل الأجبان والبيض النيء.

نصائح وارشادات تحافظ فيها الأم على جنينها

  • متابعة الحامل لمراحل الحمل بمراجعة الطبيب والفحص عن طريق السونار.
  • التغذية السلمية التي تحوي الخضار والفاكهة.
  • الحصول على الراحة الكافية للأم وعدم ممارسة الرياضة العنيفة.
  • إجراء بعض الفحوصات الفيروسية المتوفرة في وزارة الصحة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق