أسماك وبرمائيات

اضرار السلمون المعلب

سمك السلمون المعلب و السموم المعدنية

يمكن لسمك السلمون المعلب أن يوفر الكثير من المأكولات والمشروبات للإنسان, حيث يستطيع أن يضيف الكثير من الفيتامينات و المواد المعدنية و الدهون الصحية للحمية الغذائية, و لكنه قد يتضمن على الزئبق بعض المواد المعدنية الأخرى المؤذية بنسب متباينة, و كما أنه قد يتضمن على مواد مثل البلاستك و أخرى مستخدمة في خطوط الإصدار لتعليب السلمون, و للتعرف أكثر على مخاطر تناول السلمون المعلب أو الأسماك الأخرى المعلبة, في ما يلي أكثر أهمية البيانات.

المعادن الثقيلة

إن السلمون  العديد من الأسماك الأخرى قد تحتوي على بعض المعادن الثقيلة و التي من شأنها أن تضر جسم الإنسان, و من هذه المعادن الزئبق والديوكسين, ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور, و قد تبين من خلال دراسات أجريت على الأحياء البحرية بأن سمك السلمون والسردين وسمك البلطي و سمك السلمون المرقط في المياه العذبة و البوري وسمك الرنجة تمتلك أقل تركيز للمعادن من بين جميع الأحياء البحرية, و الجدير بالذكر بأن أسماك السلمون البرية تمتلك 3 أضعاف كمية الزئبق من تلك التي تم تنشئتها في مزارع الأسماك, و مع ذلك فأن تركيز الزئبق في السلمون البري ما يزال أقل من التركيز الضار للإنسان, و لكن يجب الحذر عند تناوله من قبل صغار السن و السيدات الحوامل أو المرضعات, حيث يوصى بتناول ما لا يزيد عن 170 غرام من السلمون أسبوعيا للحوامل و ما لا يزيد عن 50 غرام أسبوعيا للأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم العامين.

التعرض لثنائي الفينول أ

تستخدم مادة ثنائي الفينول أ منذ سنين لتبطين و حفظ العلب من التلف و التي تستخدم في تعليب العديد من المنتجات مثل السلمون و التونا و الخضروات و الحساء, ولكن في الأونة الأخيرة تم حضر استخدام هذه المادة في صناعة المعلبات كونها من الممكن أن تضر بجسم الإنسان, حيث كان هناك العديد من الدراسات حول الضرر الناتج عن ثنائي الفينول أ, و تبين أنه نسب ثنائي الفينول أ التي يمكن للجسم أن يتحملها, لا يجب أن تزيد عن 50 ماكرو غرام لكل كيلوغرام من جسم الإنسان.

إن الأضرار التي قد تنتج عن تعرض الجسم لهذه المادة عن طريق تناول المعلبات, و التي تم إجراء العديد من التجارب عليها في المختبرات, هي تعرض الأجنة لتشوه في الأعضاء التناسلية سواء للذكور أو الإناث, و كما أنها تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي و البروستات, و كما أنها قد تتسبب في العقم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق