اضرار التدخين والمخدرات

اضرار استخدام لصقات النيكوتين

ما هي لصقات النيكوتين

لصقات النيكوتين
النيكوتين مادة كيميائية قلوية، يتم إنتاجها من عديدة نباتات أشهرها نبات التبغ، كما ومن الممكن إنتاجها صناعيًا. للكثيرين، يعلم استعمال النيكوتين لاغير في السجائر، ولكنه أيضًا مادة مضادة للالتهاب، تستخدم للقضاء على الحشرات وغيرها، لهذا تدخل في تصنيع المواد القاتلة للحشرات، ولكن ماذا من الممكن أن يأتي ذلك إن استخدمت على الإنسان؟ لن تكون النتائج مرضية، فالنيكوتين يسبب مبالغة في معدل استهلاك الأكسجين، وهكذا سرعة في ضربات الفؤاد وحجمها، الأمر الذي يؤدي لتضخم وتوقف الفؤاد، وتؤثر على الجهاز التنفسي وعلى الرأس، كيفية تناوله الأشهر هي عبر التدخين، وبما أن التدخين يتحمل مسئولية مبالغة في عدد الوفيات دوليًا، تطلب هذا وجوب الحد منه، وقد كانت واحد من الإجابات هي لصقات النيكوتين.

إدمان النيكوتين

النيكوتين من المواد التي تسبب الإدمان ويصعب الإقلاع عنها، فيعتمد ذلك على عدة عوامل منها:

  • طريقة استخدام المادة، كاستنشاق الدخان مباشرة، أو مضغه داخل الفم.
  • وجود فلاتر ومرشحات للدخان.
  • كمية المادة المستهلكة يوميًا.
  • نوع السجائر أو النبتة المستخدمة.

وقد قامت شركات تصنيع التبغ بزيادة النيكوتين في السيجارة الواحدة بنسبة 10%، وذلك لأهداف اقتصادية، حيث يصبح المدخنين أكثر إدمانًا، مما يستوجب إقبالًا أكثر على استهلاك وشراء منتجاتهم، بالتالي ربح أكثر، وخسارة اقتصادية وصحية لكل مدخن، فإن قرر المدخن التوقف المفاجئ عن التدخين، تعرض للصعوبات التالية:

  • الشعور بالفراغ والرغبة الشديدة بالتدخين.
  • القلق والاكتئاب.
  • تهيج وتغير بالمزاج.
  • صعوبة بالتركيز وعدم الانتباه.

لصقات النيكوتين

وللتغلب على الصعوبات السابقة، تم إنتاج علاج بديل عن النيكوتين، تكون على شكل ضمادات لاصقة على الجلد، تحتوي داخلها على طبقة من النيكوتين، يتم ارتدائها بشكل صحيح لتمر المادة عبر الجلد إلى الدم، تعرف بلصقات النيكوتين. تساعد هذه اللصقات على التقليل من الرغبة الشديدة في التدخين، وتقلل من الأعراض الناتجة عن تقليل نسبته في الجسم، وبالتالي المساعدة في التوقف التدريجي عن التدخين. وبما أنها لصقات رقيقة، يسهل إخفاءها تحت الملابس حفاظًا على سرية العلاج إن لم يرغب المدخن بالإفصاح عنه، يمكن أن تسبب هذه اللصقات أعراض جانبية طفيفة منها:

  • صعوبة في النوم، كما قد تسبب أحلام مزعجة.
  • عصبية شديدة.
  • صداع في الرأس وألم في المفاصل والظهر.
  • تهيج في الجلد.

هنالك بعض الأعراض الجانبية التي تستدعي ضرورة مراجعة الطبيب منها:

  • علامات الحساسية، مثل طفح جلدي شديد، قشعريرة وتورم، ارتفاع في درجات الحرارة، بحة غير عادية في الصوت، تقشر في الجلد، تورم في الفم والوجه واللسان.
  • ألم في الصدر، يصاحبه نبضات قوية وسريعة في القلب.
  • صداع لا يحتمل.
  • اضطراب في المعدة، وإسهال شديد.
  • تعب وضعف بالجسم مع تعرق بارد.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق