الحياة الزوجية

اشياء تدل على حب التملك عند شريك الحياة

علامات خطيرة تدل على حب التملك عند شريك الحياة

ليس بالضرورة أن يكون حب التملك و الهيمنة خطير و غير صحي للاستمرار في الرابطة، و من العسير تحديد فيما لو كان ذلك كان حب التملك يتوعد الرابطة، و إلا أن هناك بعض الإشارات التي يمكن الاستدلال عن طريقها بشأن نطاق خطورة ذلك الفعل منالناحية الأخرى، و من أبرزها أن يكون حب التملك هو الطابع الغالب على الرابطة، و للتعرف أكثر على تلك الإشارات في ما يلي أبرزها.

علامات خطيرة تدل على حب التملك عند شريك الحياة

  • الغيرة
    في أي علاقة من الطبيعي أن يشعر الطرفين بالغيرة، و لكن كعلامة على حب التملك، تكون الغيرة غير منطقية و غير مبررة فقد حيث يمكن للشريك أن يسأل شريكه عن تفاصيل المحادثات التي أجراها خلال اليوم مع الجنس الأخر و يتهمه بمغازلتهم، و كما ينتابه الشعور بالغيرة عندما يقضي الطرف الأخر وقتاً مع الأصدقاء أو العائلة، و كما يمكن أن يتضمن هذا النوع من الغير مكالمات هاتفية كثيفة للتأكد من مكان و تصرفات الأخر.
  • الاتهامات
    في الغالب يلجأ الشريك الذي يظهر حب التملك لاتهام الطرف الأخر بأمور ليس لها أساس من الصحة، و من الاتهامات الشائعة هي مغازلة الآخرين أو الخيانة، و كما يحاول هذا النوع من الشركاء بأن يوجه تصرفات الطرف الأخر و إملاء الأوامر عليه، و يشعر بالغضب في حال عدم إطاعته، و الجدير بالذكر بأن أي محاولة للحصول على جواب منطقي من شريك لديه حب التملك تعتبر فاشلة، حيث أنه لا يتقبل أي أفكار و مشاعر خارج رغبته و اهتماماته.
  • الهيجان
    قد يصدر عن الشريك نوبات غضب بشكل متكرر، و يشعر الطرف الأخر بأن بحاجة لأن ينتبه لأدق التفاصيل في تصرفات و حديثه حتى يتجنب مثل هذه النوبات، إن هذه العلامة تدل بشكل قاطع على أن هذا الشريك يحب التملك و بان هذه العلاقة يغلب عليها طابع التعسف، و قد يلجأ هذا الشريك لاستخدام الكلمات البذيئة في تعليقاته و مناقشاته أو قد يلجأ للتهديد بالاعتداء الجسدي، و حيث أن جميع هذه الطرق موجهة للسيطرة على الطرف الأخر.
  • فرط الحساسية
    لا يمكن لشريك يحب التملك أن يتقبل أي انتقاد، وذلك في الغالب نابع عن عدم امتلاكه الثقة الكافية بالنفس، و بالتالي فإنه من السهل أن يتم استفزازه و تعكير مزاجه، و كما أن هذا النوع من الأشخاص لا يمكنه أن يتحمل مسئولية أي موقف سلبي، و سوف يحاول التهرب منها و إلقائها على أشخاص آخرين بما فيهم شريكه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق