الحمل والولادة

اسباب تورم القدميين للمراة الحامل

أعراض زلال الحمل

مرض زلال الحمل
زلال الحمل هو مرض من الممكن أن يتحسن خلال الحمل ويقود إلى تسمم الحمل ويمتاز بازدياد ضغط الدم وازدياد نسبة البروتين في البول، إن مرض زلال الحمل أمر خطير لكل من الأم والطفل ومن الممكن أن يكون قاتلًا، وقد كان يعلم أسبقًا تسمم الحمل باسم تسمم الدم نتيجة لـ الحمل، وبعض التقارير أفادت عن حدوث تسمم الحمل من مرحلة 4 إلى 6 أسابيع في أعقاب الولادة، بالرغم من أن أكثرية حالات تسمم عقب الولادة تتم خلال فترة يومان، إلا أن زلال الحمل وتسمم الحمل أكثر شيوعًا في حالات الحمل للمرة الأولى، المراهقات الحوامل والنساء فوق سن الأربعين هم أكثر عرضةً للخطر من غيرهم بحسبًا لأسس علمية وطبية. 1)

أعراض زلال الحمل

قد لا تلاحظ المرأة الحامل والمصابة بمرض زلال الحمل زيادة في ضغط الدمأثناء حملها وربما يكون مرتفع بشكل خطير، لذلك من المهم جدًا  أن تقوم جميع النساء الحوامل بالقيام بمراجعاتٍ منتظمة مع طبيب التوليد المتابع لهم بشكل روتيني للتحقق من ضغط الدم واكتشاف أعراض تسمم الحمل إن كانت موجودة، والأعراض تشمل:2)

  • زيادة الوزن بشكل سريع من 2 إلى 5 باوند في أسبوع واحد.
  • تورم الوجه أو الأطراف، وخاصة الأيدي، أما إذا تطورت حالة زلال الحمل إلى حالة تسمم حادة فقد تبدأ المرأة الحامل في ملاحظة أعراض أخرى، مثل:
  1. الصداع.
  2. تغيرات في الرؤية كعدم وضوح الرؤية أو رؤية مزدوجة أو رؤية بقع الضوء.
  3. ألم في البطن، وخاصةً في الجزء العلوي الأيمن أو منتصف البطن.
  4. التبول كثيرًا.
  5. الغثيان أو القيء.
  6. ضيق في التنفس.
  7. الارتباك.
  8. النوبات القلبية.

أسباب زلال الحمل

السبب الحقيقي للإصابة بزلال الحمل وتسمم الحمل لم يعرف حتى الآن ربما يكون نتيجةً لأن المشيمة لا تعمل بشكل صحيح  على الرغم من أن بعض الباحثين يشكون في أن سوء التغذية أو ارتفاع نسبة الدهون في الجسم يمكن أن تكون من العوامل المساهمة والمحتملة لحدوث زلال الحمل، كما يمكن أن يرتبط تدفق الدم غير الكافي إلى الرحم، وأيضًا تلعب الوراثة دورًا في حدوث مرض زلال الحمل. 3)

تشخيص مرض زلال الحمل

في كل زيارة مجدولة خلال فترة الحمل، سيقوم الطبيب بفحص ضغط الدم وفحص البول من أجل معرفة نسبة البروتين بهما، إذا كانت المرأة الحامل تعاني من زلال الحمل أو تسمم الحمل بعد 20 أسبوعًا من الحمل، يكون ضغط الدم ثابتًا فوق 140/90 مع وجود بروتين بالبول وهو علامة على أن الكليتين لا تقومان بترشيح المواد الضارة بالكامل من جسمك، وهذا ما يسمى مخلفات بروتينية أو يكون لدى المريض واحد أو أكثر من إحدى هذه الأشياء الآتية (مستويات منخفضة من الصفائح الدموية، وهي خلايا تساعد على تجلط الدم أو مشاكل في الكبد أو في الكلى أو وجود سوائل في الرئتين أو صداع ومشاكل في الرؤية)
أما إذا كانت حالة زلال الحمل لدى المرأة تؤدي إلى نوبات صرع، فيجب أن يكون عند المرأة الحامل تسمم حمل، وقد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات مختلفة للتحقق من حالة تسمم الحمل للمرأة الحامل والتأكد من صحتها وصحة جنينها وتشمل: 4)

  • فحص الدم: يفحص هذا الاختبار وظائف الكبد والكلى ويقيس عدد الصفائح الدموية.
  • اختبار تصفية الكرياتينين: الكرياتينين هو من فضلات الجسم، عادةً  الكلى تطرده من الدم عبر البول ومن الطبيعي وجود المزيد من الكرياتينين عندما تكون المرأة حامل لكن يمكن أن يؤدي تسمم الحمل إلى عدم عمل الكلى أيضًا.
  • تحليل البول: هذا التحليل يقيس مستويات البروتين في بول المرأة الحامل.
  • تصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية: يظهر اختبار التصوير هذا كيف ينمو الطفل ويقدر وزنه ويقيس كمية السوائل حول الجنين.
  • اختبار عدم الانضغاط: هذا يتحقق من معدل ضربات قلب الطفل.

علاج زلال الحمل

يعتمد العلاج على مدى خطورة تسمم الحمل ومدى طول فترة الحمل، وربما يقترح  الطبيب أن يتم ولادة الطفل ولكن إذا كان الطفل في مرحلة مبكرة من الحمل، فسوف يعالج مرض زلال الحمل لمنح الطفل مزيدًا من الوقت في الرحم: 

أثناء الحمل

العلاج الموصى به لمرضى زلال الحمل أو تسمم الحمل هو ولادة الطفل في معظم الحالات، لكي يمنع المرض من التقدم، وهناك علاجات أخرى أثناء الحمل مثلًا :في بعض الحالات، قد يتم إعطاء المرأة الحامل أدوية للمساعدة في خفض ضغط الدم وقد يتم إعطاؤها أدوية لمنع حدوث نوبات قلبية، وهو من أحد الأعراض المحتملة لمرض تسمم الحمل، وقد يرى الطبيب بأن بقاء المرأة الحامل بالمستشفى أمر ضروري من أجل مراقبة أكثر دقة وقد يتم إعطاؤها أدوية عن طريق الوريد (IV) لخفض ضغط الدم أو حقن الستيرويد لمساعدة رئتي الطفل على التطور بشكل أسرع. 5)

العلاج بعد الولادة

بمجرد أن تتم ولادة الطفل، يجب أن تختفي أعراض تسمم الحمل وفقا للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، فإن معظم النساء سوف يعود ضغط الدم للوضع الطبيعي بعد 48 ساعة من الولادة، ومع ذلك في بعض الحالات، يمكن أن يرتفع ضغط الدم مرة أخرى بعد أيام قليلة من الولادة لهذا السبب فإن الرعاية عن كثب مع الطبيب المتابع وفحص ضغط الدم بشكل روتيني مهم حتى بعد ولادة الطفل، على الرغم من ندرة حدوث زلال الحمل أو تسمم الحمل بعد الولادة بعد الحمل الطبيعي و حتى بعد الحمل غير المصحوب بمضاعفات، لكن يجب أن تراجع المرأة الحامل الطبيب إن لاحظت وجود أحد الأعراض المذكورة بعد ولادة الطفل حديثًا، وذلك للتأكد من عدم وجود مرض زلال الحمل أو تسمم الحمل.6)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق