الحياة الزوجية

اسباب انهاء العلاقة الزوجية بالطلاق

علامات تحذيرية لإمكانية إنهاء العلاقة الزوجية بالطلاق

لا تتشابه الأساليب التي يتعامل بها الأزواج فيما بينهم, لتتعدى في بعض الأحيان الأطراف الحدودية, و تصبح مهددة بالخطر, نتيجة لعناد الطرفين, و عدم التمكن من التفاهم و التأقلم مع طبيعة الرابطة, سواء كان هذا من طرف الزوجة أو الزوج, كما قد توميء بعض الموضوعات و السلوكيات إلى فرصة إتمام الرابطة الزوجية بالطلاق, بلا المسعى إلى حلها, كالعلامات التحذيرية التالية:

انعدام وجود شيء مشترك بين الطرفين

الأزواج الذين يعيشون في صمت خلال علاقتهم الزوجية, بحيث يمضون ساعات تحت سقف واحد من دون إيجاد شيء أو رابط مشترك فيما بينهم, هم عرضة للمشاكل الزوجية, التي قد تتفاقم و تصل إلى مرحلة الطلاق.

انعدام الأحقية في القيام بأي شيء

قد يشعر أحد الأطراف بانعدام حقه في القيام بأمور معينة, و ذلك لكثرة الإنتقادات التي يحصل عليها من الطرف الآخر, بالإضافة إلى خوفه الشديد من تكرار هذه الإنتقادات السلبية باستمرار و التي قد تزيد من المشاكل فيما بينهم, و تدمر العلاقة الزوجية.

عدم تقاسم المعلومات

يزيد عدم تفاعل أحد الطرفين مع بعضهم البعض, من خلال تبادل المعلومات الشخصية, و الأمور الحياتية و اليومية التي ينبغي القيام بها, كجعل الزوجة أو الزوج على الهامش, بحيث يكون آخر من يعلم بهذه الأمور, من انهيار العلاقة الزوجية و إيصالها إلى مراحل نهائية.

التغير في المظهر العام

مع مرور الوقت قد يقل اهتمام الشريكين أو أحدهما بالمظهر و الشكل الخارجي لجسمه أو شكله, و الذي قد يدل على الملل, و عدم الرغبة في الإهتمام, بالإضافة إلى انعدام السعادة الزوجية.

البحث عن أمور مشتتة

يعني ذلك تفادي الزوجين الحديث إلى بعضهما البعض, و حل مشاكلهما باستمرار, من خلال الجلوس في نفس الغرفة, و إشغال جهاز التلفاز, مع إنشغال كل واحد منهم بمهمة معينة, تلهي كل طرف عن الآخر, ليعد التلفاز المشتت لهما, مما يزيد من مشاكلهما بدلا من حلها بشكل جذري.

الجدال حول الموضوع نفسه مرار و تكرارا

عندما يصبح النقاش و الجدال عقيما في العلاقات الزوجية, بحيث يصبح روتينا قاتلا, لا يتغير مع مرور الوقت, فإن احتمالية تعرض العلاقة الزوجية إلى فشل واردة جدا, نظرا لعدم إيجاد الحلول اللازمة لحل النزاع أو النقاش.

انعدام العلاقة الحميمية بين الطرفين

تعد قلة العلاقة البدنية  بين الأزواج من أكثر الأعراض التي قد تزيد من المشاكل الزوجية, نظرا لإنعدام العاطفة أو الحب بين الطرفين, و دخول العلاقة الزوجية إلى حالة من الجمود و النفور.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق