الحمل والولادة

اسباب الحمل الضعيف وطرق علاجه

معلومات عن الحمل الضعيف

مشكلات الحمل
تبقى غريزة الأمومة داخل كل امرأة، حيث أن كل امرأة تأمل أن يكون لها طفل سليما معافى من جميع الأمراض، وتعد فترة الحمل واحد من أكثر المراحل تأثيراً على تكون الجنين وتشكله، وقد تتجاوز فترة الحمل كاملة دون حدوث أي ضرر أو أذى قد يترك تأثيره على المرأة أو الجنين، سوى أنه وفي بعض الحالات قد تتم مشكلات لا تتشابه في شدتها فتتراوح بين الخفيفة والشديدة وقد يقع تأثيرها على الجنين أو المرأة، ويعد الحمل الهزيل واحد من أكثر أهمية المشكلات الخطيرة التي قد كان سببا الإجهاض وموت الجنين إن لم يتم اكتشافها منذ الطليعة وتقديم الرعاية الصحية المناسبة للأم، وسنقدم في ذلك النص بيانات عن الحمل الهزيل.

معلومات عن الحمل الضعيف

  • يطلق على هذه المشكلة العديد من المسميات الأخرى والتي من أبرزها الحمل غير المستقر أو الحمل غير الثابت.
  • يعرف هذا النوع من المشاكل على أنه حالة من عدم استقرار الجنين في أثناء الحمل.
  • يستدل على وجود هذه المشكلة من خلال مجموعة من العلامات والأعراض والتي من أبرزها الشعور بالغثيان والإرهاق والضعف الجسدي طيلة الوقت، أو الشعور بالمغص الشديد في منطقة أسفل البطن وقد يكون على شكل نوبات أو بشكل مستمر، أو ضعف نبض الجنين أو اختفاؤه، أو ظهور بقع دم بين كل فترة والأخرى.

أسباب الحمل الضعيف

يحدث الحمل غير المستقر نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • وجود مشاكل وراثية أو خللٌ مناعيٌ يسبب توقف في تدفق الدم إلى الجنين وهذا ما يسبب سقوطه.
  • إذا كانت المرأة تعاني من ضعف أو ضيق في عنق الرحم أو ضعفه وهذا ما يدفع البويضة إلى السقوط أو الاختناق وبالتالي الإجهاض.
  • حالات وجود تكيسات على المبايض لدى المرأة الحامل.
  • حالات وجود أورام ليفية في جدار الرحم لدى المرأة الحامل.
  • الإصابة بأحد الأمراض الحادة أو المزمنة والتي من أبرزها سيولة الدم أو ارتفاع ضغط الدم أو الأنيميا الحادة.
  • إذا كانت المرأة الحامل تعاني من النحافة الشديدة.
  • حالات وجود نقص في هرمون البروجيسترون حيث أن ذلك يضعف بطانة الرحم بحيث تصبح غير قادرة على أداء وظيفتها.
  • إصابة المهبل أو الرحم بالعدوى البكتيرية أو الميكروبية والتي تسبب حدوث النزيف والإجهاض إذا لم تُعالج بسرعة.
  • حالات تعرض المرأة للإجهاض بشكل متكرر دون أن يتم علاج ذلك.
  • إذا كانت المرأة تعاني من مشكلة المشيمة المفتوحة أو المشيمة الضعيفة أو الرحم المفتوح .
  • وجود عيوب في شكل الرحم سواء أكانت مكتسبة أو خلقية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق