الحمل والولادة

اسباب الحمل الضعيف وطرق علاجه

أعراض الحمل الضعيف

الحمل الهزيل
تتعرض الكثير من الأمهات أثناء مرحلة حملهن لعدة الصعوبات والمشاكل الصحية خاصةً في الأشهر الأولى من الحمل، بحيث تبدأ المظاهر والاقترانات بالظهور وتكون في الغالب متقلبة ومتعبة، ومن المشكلات التي من الممكن أن تحصل لهن عدم استقرار الجنين في الرحم أو ما يُسمى بتدهور الحمل، الشأن التي يحتم على كل أم معرضة للحمل الهزيل مواصلة الطبيب المتخصص قبل أن يتفاقم الحال الصحي لها وللجنين تجنباً لحدوث الإجهاض، وسنتعرف في ذلك النص على مظاهر واقترانات الحمل الهزيل وأساليب وقائية لتقويته.

أعراض الحمل الضعيف

عند حدوث الحمل تظهر العديد من الأعراض على المرأة الحامل سواءً كان حملها طبيعياً مستقراً أو غير مستقر، وسنذكر أعراض الحمل الضعيف فيما يلي:

  • من أعراض الحمل الضعيف المشابهة للأعراض الطبيعية هو الشعور بضيقٍ في التنفس والإحساس بإرهاقٍ مستمر في جسم المرأة الحامل.
  • الاستمرار في ظهور الأعراض السابقة إلى جانب الغثيان والإرهاق والتعب العام حتى وإن قامت الأم الحامل بأخذ العلاج من طبيبها المختص يدل على أنّ هذه الأعراض من أعراض الحمل الضعيف.
  • ملاحظة الأم الحامل لتواجد خيوط بسيطة ومتقطعة من الدماء من فترةٍ لأخرى.
  • عدم مقدرة الحامل على القيام بأي عمل أو نشاط حتى وإن كان بسيطاً غير مجهداً، بحيث تشعر بالرغبة الدائمة في الجلوس والنوم والكسل.
  • من أعراض الحمل الضعيف شعور الحامل المستمر من آلامٍ حادة في المنطقة السفلية من البطن.
  • تعرض الجنين لضعفٍ أو اختفاء في نبضات قلبه من أعراض الحمل الضعيف التي تؤدي إلى الإجهاض.

طرق لتقوية الحمل الضعيف

  • يجب على كل سيدة أثناء فترة حملها اعتماد النظام الغذائي الصحي المفيد لصحتها وصحة الجنين، ومنها الأطعمة الغنية بالفيتامينات المتنوعة والأغذية المحتوية على البروتينات، حيث يمكنها تناول الخضراوات والفواكه الطازجة بأنواعها.
  • وجوب أخذ المكملات الغذائية والأدوية المقوية والتي يصفها الطبيب والاستمرار على تناولها في الموعد المحدد لها، وتجنب تناول أية فيتامينات أو عقاقير أثناء فترة الحمل إلا بعد استشارة الطبيب لتفادي حدوث الأضرار والآثار الجانبية التي تنتج عن تناول بعض الأدوية.
  • لتجنب إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية يجب على الأم تناول حمض الفوليك.
  • في بعض الحالات تحتاج الحامل إلى أدوية لتثبيت الحمل التي يقوم الطبيب بصرفها ومنها أقراص دوفاستون، أو قد يعطي الحامل حقن تثبيت الحمل كل شهر.
  • القيام بممارسة الأنشطة البدنية المناسبة والبسيطة كممارسة رياضة المشي لمدة ثلاثين دقيقة يومياً.
  • ضرورة المحافظة على مستوى السكر في الدم بحيث يكون ضمن مستوياته الطبيعية.
  • ضبط مستوى ضغط الدم للأم الحامل لحمايتها من الإصابة بارتفاع أو هبوط في معدلات الضغط.
  • تجنب الاقتراب من الأشخاص الذين يعانون من الالتهابات أو الأمراض الأخرى.
  • المحافظة على حالةٍ نفسية مستقرة وتجنب كل ما يُسبب العصبية أوالتوتر.
  • في بعض حالات الحمل الضعيف يلجأ الطبيب لإجراء عملية ربط عنق الرحم للحفاظ على استقرار الحمل.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق