نصائح وإرشادات

ارشادات للحصول علي احسن تقييم في العمل

نصائح لتحصل على أفضل نتائج في تقييم العمل

تعتمد جميع الشركات الجديدة كيفية تقدير الأداء بهدف تقييم أتعاب العاملين تملك, و لتصبح أكثر إنصافا في تقييم مقدار الزيادة أو التنقيح التي يستحقها بناءا على صعيد الشغل الذي قدمه في الفترة السابقة, فإذا كنت موظفا في واحدة من تلك الشركات, فإليك بعض الإرشادات التي قد تساعدك في الاستحواذ على أفضل نتيجة مرجوة من ذلك التقدير:-

كن مدركا تماما لحدود و طبيعة عملك, و الوصف الوظيفي لوجودك في مكان العمل, حتى تتمكن من أن تكون قادرا على تغطيت ما يتوقع منك مديرك في العمل دون نقص.

وثق إنجازاتك المهمة على الصعيد الوظيفي, فربما يطلب منك كتابة تقيمك لأدائك في العمل بنفسك كجزء من حلقة التقييم.

استمع بعناية لكل ما يقوله مديرك خلال فترة عملك لديه, فهو سيقدم لك بشكل تلقائي المعايير التي يقوم بتقييم أدائك بناءا عليها في موعد التقييم.

لا تعتبر إلتزامك بقوانين العمل, من طبيعة اللباس, و مواعيد العمل و غيرها, أمر تستحق عليه المكافأة, أو أنها من الممكن أن تضيف إلى تقييمك نقاط إضافية, لأنها ضرورة و ليست خيار, و توقع من عدم إلتزامك بها أن تكون معرضا لفقدان عملك.

ضع نفسك دائما في موضع المنافسة الشريفة مع الأخرين, فجزء من تقييمك سيكون نسبيا على ماقدمه الأخرين.

ضع أمامك أهداف و حاول الوصول إليها, دون تخطي حدود عملك, فوجود هذا التحدي الذي تفرضه على نفسك, وعملك الدؤوب لتحقيق أهداف وضعتها بنفسك, بالإضافة إلى تلك التي يتوقعها منك مديرك في العمل, ستجعلك شخصا مميزا.

لا تعتمد على الفترة الأخيرة قبل موعد التقييم من أجل تكثيف جهودك, وتغير أسلوبك الكسول في العمل, فسيلاحظ الجميع أنك تفتعل ذلك من أجل التقييم, وعلى رأسهم مديرك الذي سيجري لك التقييم.

لا تتوقف عن البحث و تطوير نفسك, فهما كنت ترى أن عملك تقليدي, و لا يوجد فيه مجال للإبداع, فلا بد أن تجد طريقة مناسبة للتمييز.

لا تظهر بصورة غير الواثق من عمله و أدائه أمام مديرك بالعمل, فلا تسأله عن رأيه في أدائك أو نتيجة عملك في كل وقت, بل تصرف و كأنك تسير بخطوات ثابته نحو ما تريد.

لا تسأل مديرك أن يعطيك فكرة لتطوير نفسك, و زيادة خبرتك, فإنك ستظهر بصورة الموظف التقليدي الذي يفتقر للإبداع, حاول أن تخلق هذا الإبداع بنفسك.

اعترف بأخطائك و لا تنكرها, و كن حذرا من تكرارها, و كن مجتهدا في معالجة النتائج المترتبة عليها.

لا تطالب بزيادة أجرك, أو مكانتك بسبب عدد سنوات الخبرة, أو المدة الطويلة التي قضيتها في المؤسسة, فهذا المعيار التقليدي للتمايز قد أصبح إرثا غير مرغوب فيه, فمقياس التمايز في هذه الأيام, هو الإنجاز و الإبداع, و التقدم المستمر.

اسأل نفسك باستمرار ماذا قدمت لمكان عملك, فإذا وجدت أنك قمت بما طلب منك فقط, فاعلم أنك تقف في المكان الخظأ و عليك التقدم إلى الامام بسرعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق