تعبير

اجمل موضوع تعبير عن نظافة المدرسة

موضوع تعبير عن نظافة المدرسة

المدرسة هي المنزل الثاني الذي يحكم فيه التلاميذ والمعلمون ساعات طويلة، لذلك فإن الإعتناء بنظافتها وترتيبها من الموضوعات البديهية التي يلزم مراعاتهاباستمرارً والانتباه إليها، فالمدرسة ليست مجرد موضع عادي لقضاء بعض الوقت، بل هي المقر الذي ينهل منه الطلبة العلم والمعرفة، ويتدرجون فيه وينتقلون من صف إلى آخر كي يبنوا مستقبلهم المزهر، لذلك فإن الانتباه بها يُعد واجباً بالدرجة الأولى، لأن الانتماء إليها يلزم أن يكون انتسابً خالصاً نابعاً من المعلوم الهائلالذي تقدمه المدرسة كبناء وكهيئة كاملة من المدرسين والإداريين إلى التلاميذ، لهذا يلزم أن يكون المبتغى باستمرارً حماية وحفظ نظافة المدرسة.

تعتبر المدرسة مخزن الذكريات، والمكان الذي يُنشئ في التلاميذ فكرة جلية عن الحياة، فالأصدقاء الذين يتعرف إليهم الطالب في مدرسته يظلون معه إلى آخر السن، وتربطهم سوياً أروع الذكريات، لذلك إن كانت مكاناً قذراً فسترتبط في عقل التلاميذ بذكريات غير جميلة، والاهتمام بنظافتها لا يتحدد ويتوقف لاغير على الامتناع عن رمي القاذورات في ساحاتها، بل يلزم أن يكون ذلك المراعاة شاملاً وكاملاً مادياً ومعنوياً، وأول ما يلزم الحيطة إليه عدم رمي أي أوراق في الصفوف والساحات، وتجنب الكتابة على الجدران، والحفاظ على ممتلكاتها من كراسي وألواح وطباشير وغيرها من بقية الأشياء المتواجدة في الصفوف والممرات والساحات وحتى في الحديقة المدرسية.

يكون حماية وحفظ نظافة المدرسة بعدم الاعتداء على مرافقها بالتكسير والتخريب، ويكون أيضاًً بزراعة الأشجار والزهور في حدائقها، وتجنب قطف الأزهار، فجمال المدرسة جزءٌ هام من نظافتها، ويعبر عن رقي طلبتها وعمق تربيتهم، إذ أن الطالب النقي ينقل صورة موجبَة عن ذاته وكيف يكون في بيته، فليس من المعقول أن يحافظ الفرد على نظافة بيته ولا يحمي ويحفظ نظافة مدرسته، فالنظافة شيءٌ لا من الممكن أن يتجزأ، لذلك يلزم غرس حب النظافة في نفوس الأولاد بمختلف أعمارهم كي يحافظوا على نظافة المدرسة والبيت والشارع ونظافة أجسامهم على حاجزٍ سواء.

المدرسة هي المنزل العظيم، وهي البستان الذي نقطف منه أزهار الحاضر وبذور المستقبل، لذلك فإن المراعاة بنظافتها يلزم أن يكون شعاراً طول الوقتً، ويجب أن تُخصص منطقة من اليوم الدراسي للاهتمام بذلك الأمر، وأن يكون الانتباه نابعاً من داخل الطلبة والمعلمين، فالمدرسة النقية تعني بيئة تعليمية نقية ومشجعة على العلم والتعلم وتكوين الصداقات وبناء المستقبل، لأن النظافة تعطي لكل شيء طاقة غير سلبية كبيرة وتمنح جواً دراسياً مريحاً وممتعاً ومليئاً بالشغف لتلقي العلم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق