تعبير

اجمل موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر

موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر

تلعب القراءة دوراً فعالاً في رقي الأمم وتقدمها، حيث تعتبر طريقاً للنور يسلكه كل من يتشوق للمعرفة والثقافة الواسعة والإبحار فيهما، ونرى للقراءة ضرورة حتى في ديننا الأحنف، ففي قوله تعالى في أول آية نزلت على خير الإنس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:”إقرأ باسم ربك الذي خلق”، وتجدر الإشارة؛ فإنه لا بد لكل إنسان ينتوي الغوص في أعماق ميدان ما أن يبدأ بالقراءة بغض البصر عن أي باب علم يطرق، فالقراءة أداة إنارة لعقول الأمم؛ فتأخذ بيدهم صوب الرقي والتحضر وتساعدهم على حل مشكلاتهم بشتى الأساليب، سواء كان هذا بالاستنباط والتفكير العلمي الصحيح.

لا بد لنا من معرفة الأهمية الكامنة وراء القِراءة وسر الاهتمام الكبير بها، فتعتبر القراءة والكتابة مفتاح العلم النيّر، كما تعد سبباً قوياً للتعرف على الخالق سبحانه وتعالى وما يستوجب على العباد من طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتقود البشرية إلى تحقيق السبب الذي وجدت لأجله؛ وهي عمارة الأرض والتعمق بكل ما يساعد في تحقيق ذلك.

تفتح القِراءة أمام الإنسان نافذة التاريخ ويتعرف بها على أحوال الأمم الماضية والاستفادة منها، وتُكسب الفرد مهارات جديدة وتعرفّه بالصناعات النافعة، كما أنها تساعده على التمييز بين ما ينفعه ويضرّه من علوم في حياته، وأخيراً فإنها تُقوم سلوك الفرد وتكسبه أخلاقاً حميدة وصفات لم يكن يتمتع بها من قبل.

يٌشار إلى أن سرعة القراءة والاستيعاب الجيد في آنٍ واحد بمثابةِ مهارة يتمتع بها القارئ المثقف؛ حيث تحفز لديه القدرة على التعبير عن ذاته وعما يجول بخاطره، إذ يتطلب الأمر ضرورة القراءة بكل الحواس وليس بعينه فقط؛ فيلجأ إلى تحويل رموز الكتابة وجعلها معلومات مفهومة، لذلك فإن الذهن يستوعب بسرعة فائقة خلال القراءة تتغلب على سرعة القراءة؛ لذلك لا بد للإنسان أن يجمع بين الاستيعاب الدقيق وسرعة القراءة وربط الكلمات والمعاني في آن واحد ليتسنى له الفهم جيداً.

أخيراً؛ لا بد للإنسان الغير قارئ أن يفكر ملياً بالأسباب الكامنة خلف عدم قدرته على دخول بوابة المعرفة من أوسع أبوابها، وأن يقارن بينه وبين القارئ من حيث سعة المعرفة ودرجة الثقافة وتفاوتها بينهما؛ وتشجيع ذاته على قراءة خمس صفحات على الأقل في أي مجالٍ يرغب فيه، فسينتهي به المطاف بتولّد شغف في قلبه في القراءة بمختلف أنواع المجالات وليس فقط في نطاق ميوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق