تعبير

اجمل موضوع تعبير عن العمل التطوعى

موضوع تعبير عن العمل التطوعي

يعلم الشغل التطوعي على أنه ذاك التعب الذي يبذله الإنسان بكامل إرادته واختياره دون أن يكون هناك إجبار على تأدية ذلك النوع من الأفعال ويكون ذلك الشغل دون في مقابل جوهري في غالب الأحيان، والعمل التطوعي رئيسي لبناء المجتمع وتقوية الصلات بين أفراده، كما أنه يُعد واحد من أنواع الشغل الصالح التي يؤجر المسلم على القيام بها، وقد تحميس الإسلام على عمل الخير والمساهمة في هذه الممارسات، أفاد الرسول صلى الله عليه وسلم: (أحبُّ الناسِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنفعُهم للناسِ وأحبُّ الإجراءاتِ إلى اللهِ سرورٌ تدخِلُهُ على مسلِمٍ أو تكْشِفُ عنه كُرْبَةً أو تَقْضِي عنه ديْنًا أوْ تطردُ عنه جوعًا ولَأَنْ أمْشِيَ معَ شقيقٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إلِيَّ مِنْ أنْ أعتكِفَ في ذلك المسجِدِ شهْرًاً).

يعتبر العمل التطوعي أحد الوسائل التي يتمكن الشخص من خلالها من ملء وقته بما فيه فائدة له وللمجتمع من حوله، ويوجد العديد من أشكال وأنواع العمل التطوعي التي يستطيع الإنسان التطوع فيها، وفيما يخص أنواع العمل التطوّعي فإنه يصنف إلى قسمين رئيسيين، الأول هو العمل التطوّعي الفرديّ، والنوع الثاني هو العمل التطوّعي المؤسّسي، وفي النوع الأول فإن المتطوع يقوم بذلك لوحده ومن تلقاء نفسه، ومن الأمثلة على العمل التطوعي تطوع الأفراد في دور المسنين لخدمة كبار السن، أو تطوع الطبيب لعلاج الأشخاص غير المقتدرين بالمجان، أو تطوع أحد المعلمين لتدريس الأشخاص الأميين أو الطلاب ذوي التحصيل القليل مقارنة مع غيرهم من نفس الجيل، أما النوع الثاني فهو العمل التطوعي المؤسسي، وفي هذا النوع فإن الأفراد يتطوعون في مؤسسة أو هيئة معينة ويكون ذلك على مستوى عالي كما أن العمل يكون منتظماً بشكل أكبر وقادر على تحقيق الأهداف المرجوة بشكل أكبر.

يعتبر العمل التطوعي ذو أهمية كبيرة سواء أكان ذلك على مستوى الفرد أو المجتمع، فالهدف من التطوع هو كسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، كما أن هذا النوع من الأعمال يساهم في صقل الشخصية وتقويتها إضافة إلى تقوية العلاقات الاجتماعية وتنميتها، ويساهم في تنمية القدرات التي يمتلكها الأشخاص إضافة إلى إكسابهم مهارات وقدرات أخرى، كما أنه يلعب دوراً في توجيه طاقة الشخص واستثمارها في الأعمال التي تعود على الجميع بالنفع بدل استثمارها في أعمال لا تجلب الفائدة أو قد تؤذي صاحبها، إضافة إلى ما سبق فهي تساهم في زيادة انتماء الشخص وولائه تجاه مجتمعه وهذا ما ينمي المجتمع ويجعله متقدماً.

أخيراً فإن مجالات العمل التطوعي عديدة ومن أبرزها المجالات العلمية، ومجال العبادة، والمجالات الحرفية، والمجالات الفكرية، إضافة إلى التطوع والمساعدة المالية، ويجدر بالشخص أن يتطوع في المجال الذي يستطيع أن يقدم فيه ويفيد من حوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق