تعبير

اجمل موضوع تعبير عن الرياضة

موضوع تعبير عن الرياضة

الرياضة من الأشياء التي دأب الإنسان على ممارستها بأساليبٍ غير مشابهةٍ منذ بدء الخليقة، ومع مرور الأزمان تطوّر مفهوم وأساليب ممارسة الرياضة وتنوّعت أساليبها وأشكالها وتصّنيفاتها نحو الكثير من الأمم القديمة وعلى قمتهم اليونانيين وهم أوّل من نظّم الألعاب الأولمبية في عام 776 قبل الميلاد، واسّتمرت تلك الألعاب مع تقدماتٍ كل مرحلةٍ مدّةً لا تقلّ عن ألف عامٍ ويحدث تنظيمها كلّ أربع أعوامٍ، وبعد هذا أمر ثيودوسيوس القيصر الرومانيّ بوقف الألعاب الأولمبية إلا أن لم تتوقف رغبة الناس في ممارسة الرياضة حتّىّ حلّ القرن التاسع عشر الميلاديّ حيث قام الفرنسيّ بيير دي كوبرتان بإحياء الألعاب الأولمبية مكرراٍ على دشنٍ جليةٍ ومعايير دقيقةٍ، كما شهد ذلك القرن ولادة الكثير من الرياضات ذات الشعبيّة العظيمة اليوم وعلى قمتها الساحرة المستديرة.

وتتنوع أشكال الرياضة التي يستطيع الفرد ممارستها إلى نوعيّن بحسب رغبة الفرد ومهارته؛ فالرياضة الفرديّة يُقصد بها أيّ نوعٍ من النشاط الجسديّ والحركيّ يقوم به الفرد لوحده دون التشارك مع الآخرين أو الدخول في منافسة بحيث تكون فردًا لفردٍ ومن أنواعها: الرماية بالرمح أو السّهم، وقيادة الدراجة، ورالي السيارات أو الدراجات، والسباحة، ورفّع الأثقال، والتنس، والتزلجّ على الجليد، وركوب الأمواج، وغيرها أمّا الرياضة الجماعيّة فتعني أيّ نوع من النشاط البدنيّ والحركيّ بحيث يكون ضمن مجموعةٍ من اللاعبين مكوّنةٍ من اثنين أو أكثر بحيث يتمّ تدريب هؤلاء اللاعبين على حركاتٍ معيّنةٍ وطرقٍ للتفاهم والانسجام فيما بينهم من أجل تحقيق الفوز المشترك للجميع ومن أنواعها: كرة القدم، والسلة، والتجديف الجماعيّ، والهوكي، وكرة الماء، وكرة اليدّ، وغيرها.

للرياضة أهميةٌ كبيرةٌ في حياة الأفراد والشعوب وقد أدرك الفرد ذلك منذ أقدم العصور وهذا ما أكدته الدراسات الطبيّة والبحثيّة الحديثة؛ فالرياضة تعمل على اللياقة والمرونة والقدرة البدنيّة عند الفرد، وتعزز الثقة بالنفسّ وارتفاع المعنويّة نتيجة الحصول على الجسم الرشيق والمتناسق، وتزيد من قدرة الجسم على التخلُّص من السموم ومحاربة السمنة وزيادة الوزن، كما ترفع من مقدرة الفرد على التفكير عن طريق زيادة نشاط الخلايا الدماغيّة، وتساعد الفرد على النوم العميق الهادئ ومحاربة الأرق وقلّة النوم، كما ولها دورٌ فاعلٌ في مكافحة أمراض الشيخوخة كالخرف والزهايمر ومشاكل الذّاكرة، وكذلك محاربة علامات الشيخوخة على الجلد والشعر والظهور بعُمرٍ أصغر ممّا عليه الفرد، والتقليل من المشاكل التي تصيب الهيكل العظميّ كهشاشة العظام والروماتيزم التي تظهر مع التقدم في العمر، وتزيد من كفاءة الجهاز المناعيّ عند الفرد، وتساعد في الامتناع عن التدخين وتعاطي الكحول، كما لها دورٌ كبيرٌ في تهذيب الأخلاق ونشر روح التعاون والتشارك والانضباط وتحمل المسؤولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق