صفات وتحليل الشخصية

اثر أنك شخص متعصب

هل أنت شخص متعصب؟! و ما أسباب ذلك؟!

التعصب هو نوع من التحيز الأعمى لفرد أو لجماعة أو لمذهب أو لدين أو لفريق رياضي أو لفن محدد، و هو إحساس مرضي يفتك بالمجتمع، و يدمر ما فيه من روابط الألفة و المحبة و التعايش، و يدفع به إلى الفقدان و التمزق.

و التعصب يأخذ أشكالا متنوعة، و يكتسبه الشخص عن طريق التربية الأسرية في محيط العائلة؛ و لهذا ينبه الأهل من زرع ذلك الداء في نفوس أبناءهم في طليعة تكوين دشن نفسياتهم و شخصياتهم.

فالتعصب هو رؤية أحادية  للأشياء و للأفكار و للناس؛ تقوم على الانغلاق؛ و هذا الانغلاق يجعل من النفس الإنسانية أكثر عرضة لرفض الآخر، و عدم القدرة على التكيف مع الأجواء الأخرى؛ مهما كانت سليمة و خالية من التلوث القائم على التعصب؛ و على هذا الأساس فإن المتعصب يجد الإثابة العائلية لسلوكه المتطرف تعزيزا له.

تشترك عدة عوامل في تكوين شخصية المتعصب منها: الذاكرة، و الانتباه، و التفكير، و الإدراك، و الجوانب العاطفية الوجدانية (كالحب و الكراهية).
مثل هذه العوامل هي التي تحدد السلوك للإنسان، و كيف يسلك سلوكا ما، و هل هو سلوك عدواني أم مسالم، أم متشدد، أم متعصب، أم مرن، و هل هو سلوك يتقبل الآخر، أم يوجه الشخص المتعصب نحو العزلة و الوحدة بالابتعاد عن الآخرين.
أما العامل الوراثي فهو يركز على انتقال الأثر الوراثي بواسطة جينات تنتقل من الأب و من الأم إلى أطفالهم.
و يمكن وجود عوامل أخرى ذات تأثيرات، و مساهمة أيضا في ظهور التعصب منها: العامل البيئي؛ و الذي يتضمن كل العادات و القيم المكتسبة من المجتمع؛ و ذلك من خلال عمليات تكوين الذات و التنشئة الاجتماعية و ثقافة المجتمع.

التعصب هو نوع من التحيز الأعمى لفرد أو لجماعة أو لمذهب أو لدين أو لفريق رياضي أو لفن معين، و هو شعور مرضي يفتك بالمجتمع، و يدمر ما فيه من روابط الألفة و المحبة و التعايش، و يدفع به إلى الضياع و التمزق.و التعصب يأخذ أشكالا متعددة، و يكتسبه الفرد من خلال التربية الأسرية في إطار الأسرة؛ و لذلك يحذر الأهل من زرع هذا المرض في نفوس أبناءهم في بداية تكوين أسس نفسياتهم و شخصياتهم.فالتعصب هو رؤية أحادية  للأشياء و للأفكار و للناس؛ تقوم على الانغلاق؛ و هذا الانغلاق يجعل من النفس الإنسانية أكثر عرضة لرفض الآخر، و عدم القدرة على التكيف مع الأجواء الأخرى؛ مهما كانت سليمة و خالية من التلوث القائم على التعصب؛ و على هذا الأساس فإن المتعصب يجد الإثابة العائلية لسلوكه المتطرف تعزيزا له.تشترك عدة عوامل في تكوين شخصية المتعصب منها: الذاكرة، و الانتباه، و التفكير، و الإدراك، و الجوانب العاطفية الوجدانية (كالحب و الكراهية).مثل هذه العوامل هي التي تحدد السلوك للإنسان، و كيف يسلك سلوكا ما، و هل هو سلوك عدواني أم مسالم، أم متشدد، أم متعصب، أم مرن، و هل هو سلوك يتقبل الآخر، أم يوجه الشخص المتعصب نحو العزلة و الوحدة بالابتعاد عن الآخرين.أما العامل الوراثي فهو يركز على انتقال الأثر الوراثي بواسطة جينات تنتقل من الأب و من الأم إلى أطفالهم. و يمكن وجود عوامل أخرى ذات تأثيرات، و مساهمة أيضا في ظهور التعصب منها: العامل البيئي؛ و الذي يتضمن كل العادات و القيم المكتسبة من المجتمع؛ و ذلك من خلال عمليات تكوين الذات و التنشئة الاجتماعية و ثقافة المجتمع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق