مشاعر وحب

ابرز التصرفات علي حب الرجل لطليقته

علامات حب الرجل لطليقته

يُعد الحب واحد من أسمى المشاعر التي يحملها الإنس تجاه بعضهم بعضا، وفي عديد من الحالات يلتجئ المحبون إلى الزواج لتجسيد ذلك الحب بأسمى صوره وأشكاله، ولا يخلو الزواج من المشكلات، فهذا أمر طبيعي، لكن كمية المشكلات التي تتم عقب الأزواج وطبيعتها قد تؤدي إلى تسجيل الضرر بالعلاقة الزوجية، وفي بعض الأحيان قد ينتهي ذلك الزواج بالطلاق، وفي واقع الوضع فإن كلا الطرفين لا يمكنه عدم تذكر الناحية الأخرى بيسر ويحتاج إلى مرحلة زمنية طويلة كي ينساه، وبالرغم من سقوط الطلاق بين الكثير من الأزواج لكن بعضهم يوجد محبا للآخر ويكن له كل مشاعر الحب والحنين، ويوجد بعض من إشارات حب الرجل لطليقته التي تدل على حبه لها واستمراره في الرغبة بالعودة لها، وذلك ما سوف يكون موضوع النص.

علامات حب الرجل لطليقته

  • إن وجود الأطفال بين الطليقين قد يعتبر أحد الأسباب لاستمرار العلاقة بينهما، وقد يستطيع الرجل عن طريق علاقته مع أطفاله أن يظهر حبه لأمهم.
  • بعد حدوث الطلاق عادة ما يبحث الرجل عن امرأة أخرى، لكن في علاقته معها يكون دائم المقارنة بينها وبين زوجته السابقة وهذا قد يؤدي إلى زيادة حبه لزوجته القديمة.
  • إن أغلب الرجال يودعون زوجاتهن بابتسامة تظهر اللامبالاة عند الطلاق ويكون ذلك لإخفاء مشاعرهم الحقيقية تجاهها، ويلجأ البعض إلى إزعاج زوجته وتضييق الخناق عليها لتتنازل عن كامل حقوقها وليس السبب مادي وإنما بهدف الحفاظ على العلاقة والعدول عن قرار الانفصال.
  • يجد بعض الرجال المنزل غريبا وصعب العيش فيه بعد الانفصال، وهذا ما يجعلهم يحاولون استعادة زوجاتهم كون مشاعر الوحدة التي يشعرون بها صعبة للغاية.
  • إذا ما حدث الطلاق بسبب خلاف معين بين الزوجين، وحاول الرجل إصلاح هذا الخلاف بعد الطلاق لاسترجاع زوجته فإن ذلك يدل على حبه لها.

أسباب الطلاق 

  • وجود فوارق في القيم والمعتقدات بين الزوج والزوجة بحيث لا يستطيع كل طرف التكيف مع قيم ومعتقدات الطرف الآخر.
  • خضوع أحد الزوجين لفترات طويلة من التوتر والإجهاد أو قضايا الصحة العقلية.
  • المعاناة من وجود المشاكل المالية الكبيرة.
  • ممارسة العنف المنزلي.
  • الإدمان من أحد الزوجين أو كلاهما وهذا سبب كافي في تفكك الأسرة وضياع الأطفال.
  • الشعور بانعدام المسؤولية من قبل أحد الزوجين أو كلاهما.
  • التعاطي وتناول الكحول.
  • المماطلة في تلبية طلبات الطرف الآخر.
  • مرور فترات طويلة بين الزوجين دون تبادل للحديث بينهما.
  • القيام بإلقاء اللوم على الطرف الاخر في كل مشكلة أو ظرف تمر به الأسرة، ومحاولة الهرب من المسؤولية.
  • معاناة أحد الزوجين من مشاكل صحية يصعب على الطرف الآخر التعايش معها.
  • عدم القدرة على الإنجاب، حيث أن وجود الأطفال هو ما يضمن استمرار العلاقة الزوجية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق