جزر ومحيطات وانهار

أين موقع خليج عدن

أين يقع خليج عدن

خليج مدينة عدن باليمن
يطلق عليه كذلكً اسم خليج بربرا، أشهر ممر مائي تعبر مياهه الإقليمية السفن النفطية الوافدة من الخليج العربي؛ لهذا فهو ذات ضرورة استثمارية كبرى، ومن المهمِ بالذكرِ أن خليج مدينة عدن باليمن لديه ميناءً مكون من منطقتين رئيسيتّن؛ الأولى مساحة الميناء الخارجي ويتمثل دوره في إرساء السفن لاغير، أما الميناء الآخر فهو ميناء الزيت الجاري بداخل منطقة مدينة عدن الصغرى في الجزء من الغرب من الميناء؛ ويتمثل دوره بممارسة العديد من الخدمات فيه كمناولة البضائع والبحرية وغيرها، وينفصل الميناء الخارجي عن ميناء الزيت عن طريق خط طويل يوازي كاسر الأمواج هناك، ويشار حتّى كل ميناء يضم عدداً من المراسي المخصصة به، ويأتي ذلك النص ليقدم إجابة دقيقة لتساؤلات أين يحدث خليج مدينة عدن باليمن بالتحديد

موقع خليج عدن

يقع خليج عدن في منطقة متوسطة بين السواحل الجنوبية للمحيط الهندي حيث اليمن والقارة الأفريقية من جهة الصومال، ويرتبط بالبحر الأحمر بواسطة حلقة وصل مائية وهي مضيق باب المندب من الناحية الشمالية الغربية، وتفصل بين الخليج والمضيق مسافةً تقدر بنحو 95 ميل بحري باتجاه الشرق، أما الإحداثيات الجغرافية لموقع خليج عدن فإنه يحتل موقعاً فوق خطيّ طول 58°، 44° شرقاً، ودوائر عرض 47°، 12° شمالاً، وبحكم موقعه الجغرافي الاستراتيجي فإنه يعتبر خط ملاحي دولي رابطاً بين الشرق والغرب؛ حيث يسهم ذلك في تقصير المسافات التي تقطعها السفن والبواخر التجارية والنفطية التي تعبر مياهه.

جغرافيا خليج عدن

  • الحياة البحرية، يعيش في أعماق خليج عدن عدداً ضخماً من الأحياء المرجانية والأسماك بمختلف أنواعها وغيرها من الكائنات الحية البحرية، ويعزى السبب في انتعاش الحياة البحرية فيه إلى قلة تلوث مياهه.
  • المناخ، تسود الأجواء اللطيفة في الميناء، إذ تهب عليه رياحاً موسمية جنوبية غربية وشمالية شرقية معتدلة السرعة، أما فيما يتعلق بمياهه فتكون باردة جداً.
  • تؤثر طبيعة الرياح الموسمية والمناخ السائد في المنطقة على مسألة تطورالشعاب المرجانية وتكاثرها؛ إذ لا تتجاوز نسبتها 5% من إجمالي سواحل اليمن من خليج عدن.
  • تمتاز المنطقة المحيطة بالخليج بأنها كثيرة المنحدرات الصخرية المتفاوتة فيما بينها، وتمتد فوق المناطق الساحلية وعلى طولها، كما تنتشر بعض الشواطئ الرملية هناك كما هو الحال في شاطئ رأس الشرمة، ونظراً لطبيعة المكان فقد اتخذت السلاحف منها مكاناً للتعشيش والإقامة.
  • تمتد مساحة الخليج إلى 8 أميال بحرية من الشرق للغرب، بينما تصل مساحته من الشمال نحو الجنوب إلى خمسةِ أميالٍ فقط، ويحتل موقعاً له بين القمة الجبلية شمسان والبالغ ارتفاعها 553 متر وقمة جبل المزلقم المرتفع لـ374 متر.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق