معلومات عامة منوعة

أغرب القصص والخرافات الشعبية عن الحظ

رموز و خرافات عن الحظ

يغلب على الإنس كلهم طبع الإيمان بالحظ الجيد, فالكثير من الأفراد يتفائل ببعض الأشياء و الموضوعات المتعلقة بالحظ, كالأبراج و الخرافات القديمة, التي قد لا تكون صحيحة و دقيقة في أغلب الأوقات, و إلا أن تشبثهم الشديد بالحظ يجعلهم من مواكبي تلك النمازج و متداوليها, خصوصا في دول الغرب, حيث يمتلكون العديد من تلك النمازج , و يتعاملون معها بجدية تامة, و من أبرز الخرافات المرتبطة بتلك النمازج ما يلي:

الدق على الخشب, أو لمس الخشب

تعد هذه المقولة  من أكثر الرموز و الخرافات شيوعا, بحيث تستخدم كتعويذة لفظية لدرء سوء الحظ, و هي عائدة لخرافة قديمة مرتبطة بالأشجار, نظرا للفكرة السائدة قديما بأن الخشب أو الأشجار تمتلك أرواحا جيدة, لذا يعني الدق على الخشب هنا, طلب الحماية من هذه الأرواح.

يوم الجمعة بتاريخ 13

يعود سبب تخوف أو تفاؤل البعض بالثالث عشر من يوم الجمعة إلى خرافة قديمة تعود إلى أواخر القرن 1800 قبل الميلاد, بحيث تعتبره الديانة المسيحية يوما لا يحالف فيه الحظ, لأنه يصادف اليوم الذي صلب فيه المسيح, كما يعتقد الصينيون بأن أي شيئ سيئ يحدث لأحد خلال هذه التاريخ, يلازمه الحظ السيئ طوال الوقت, أو يصبح معروف عنه بأنه غير محظوظ.

أربع ورقات من نبات البرسيم الحجازي

ترمز هذه الورقات إلى حسن الحظ و الثروة لفترة طويلة, كما تم استخدامها في بعض التقاليد لإيجاد زوج أو زوجة, عن طريق إيجاد ورقة من قبل الأشخاص غير المتزوجين, و القيام بأكلها, و بعد تناولها يصبح الشخص محظوظا, بحيث يجد زوجا أو زوجة له عند مصادفته لأول شخص يراه.

شيء قديم, جديد, مقترض, و أزرق

ترمز إلى تقليد زفاف شعبي نشأ خلال العصر الفيكتوري, و ينطوي على إعطاء الهدايا المختلفة للعروس, فالشيئ القديم دلالة على الإستمرارية, أما الجديد فيمثل الأمل و المستقبل, و الشيء المقترض يرمز إلى السعادة, و أخيرا الهدية الزرقاء يفترض بأنها تجلب النقاء و الحب و الإخلاص في الزواج.

لا تمشي أبدا تحت السلالم

ظهرت هذه الخرافة من الإعتقاد المسيحي في الثالوث المقدس, و الذي يظهر بأن المرور من تحت السلم و هو متكئ على الجدار, بحيث يكون على شكل مثلث, يعتبر كفرا, كما كان المشي تحت السلالم في العصور الوسطى,  يشبه حبل المشنقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق