معلومات عامة منوعة

أطفال ثاروا ضد العنصرية والتعصب

أطفال لم ينسوا بشريتهم

قد تظهر الصورة عادية في زمننا الحاضر، لكنها كانت بمعان عميقة قبل ستين سنة من اليوم! أما عن الداعِي، فهو الأوضاع المتغايرة التي عاصرها الأطفال الظاهرون في الصورة.

موضع حدوثها هو مدينة توبيكا في ولاية كانساس الأمريكية، وزمن حدوثها في عام 1954، وتحديدا عقب أربعة أشهر من صدور الحكم القضائي المشهور Browns vs Board of Education. والظروف التي نحن بصددها هو عندما كانت المساواة بين البيض والسود معترفا بها، إلا أن دون جمع. فمثلا، مدارس الأطفال البيض معزولة على الإطلاق عن مدارس الأطفال السود

بدأت القصة عندما رفعت 13 عائلة قضية على السلطات بعدم عدالة القوانين المعمول بها, فالمساواة حبر على ورق، والواقع أن هناك تمييز حقيقي في الخدمات المقدمة لأطفالهم في مدارس السود, وبعد عراك قضائي، ربحوا القضية، واعترفت المحكمة ببطلان العمل في قاعدة (متساوون لكن منفصلون)، والقاعدة الجديدة هي (متساوون ومجتمعون), والصورة هي للطفل الأمريكي Charles Thompson بعد أربعة شهور من صدور الحكم، وأصدقاؤه البيض القاطنون في نفس الحي ملتفون حوله مهنئين فرحين.
والسؤال هنا عن جدوى القوانين إذا كانت لا تسعد البشر، وكانت لمصلحة قوى معينة. والأخطر عندما يصدق العامة ما يسوق لهم, بل الملاحظة الأبرز هو مشاعر الأطفال ذاتهم, صديقهم معهم, لا يأبهون بقوانين ولا يلقون بالا لمساع تبتغي تفريقهم, هم يريدونه معهم، ولتذهب القوانين أدراج الرياح طالما أنها تعني حزنا أكثر.

الإنسان يولد بلا عنصرية أو طائفية. ممن يكتسبونها ?! من أجيال سبقتهم ملأت قلوبهم الكراهية، ونسوا ما كانوا عليه قبل زمن ،،، نسوا أنهم بشر !

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق