معلومات عامة منوعة

أسهل خطوات تساعدك على تذكر الأسماء

كيف تتذكر الأسماء؟

.من أكثر المواقف المحرجة التي تتجاوز بنا بين وقت و أخر, هو إلتقائنا بشخص التقيناه سابقا و لا يمكننا تذكر اسمه, و المهم ذكره أن ظاهرة عدم تذكر الأسماء هي ظاهرة ذائعة حتى نحو أولئلك الذين يتمتعون بذاكرة جيدة في أكثرية الأحيان, و قد يرجع عدم تذكر الأسم إلى اعتباره عنصر مستقل و غير متعلق بالصفات الرمزية أو الأنسانية للفرد, و إلى كل من يتكبد من إشكالية عدم تذكر الأسماء, فيما يأتي بعض ما من الممكن أن يساعدك في تخطى هذا:-

تكرار الأسم أثناء الحديث

في اللحظة التي تتعرف فيها على شخص ما, و تود أن لا تنسى اسمه فيما بعد, فعليك بإلحاقه إلى بعض الجمل أثناء الحديث إلية, فمثلا “أنا سعيد بالتعرف إليك يا …”, فهذا التكرار المتعمد للأسم خلال اللقاء الأول يزيد من إمكانية تذكر الأسم فيما بعد.

طرح الأسئلة باستخدام الاسم

و هي طريقة أخرى ستسمح لك بتكرار الاسم قدر الإمكان من أجل زيادة فرصة تذكره.

استخدام الذاكرة البصرية

ربط الاسم بصورة معينة لها دلالة مقترنه باسمه, مثل الأسماء القريبة من اسماء الأماكن, الحيوانات أو الطيور و غيرها, تخيل هذه الصورة بشكل مستمر و استحضارها أثناء اللقاء الأول, سيسهل استحضارها مقترنة بالاسم في حال لقائك بالشخص بعد مدة من الزمن.

كتابة الأسم لعدة مرات

إذا كان هناك فرصة للكتابة, و أثناء حديثك مع هذا الشخص الذي تلتقيه لأول مرة, قم بكتابة اسمه لمرات متعددة, هذا لا يعني احتفاظك بالورقة التي كتبت عليها الاسم, إنما القصد هو إشراك أكبر عدد من الحواس في عملية تسجيل الاسم في ذاكرتنا, مما يجعل تذكره فيما بعد أمر أسهل و أبسط.

ردد في داخلك صفة أو أكثر شكلية مميزة في الشخص

ردد بينك وبين نفسك اسم هذا الشخص الذي تلتقيه لأول مرة مقترنا بواحدة أو أكثر من صفاته الشكلية مثل أن تقول “فلان عيناه واسعتان و يرتدي نظارة”, أن هذا التكرار للاسم مع الصفه الشكلية يسهل تذكر الاسم المتقرن بهذه الصفة التي يسهل عليك ملاحظتها عندما تلتقيه في المرة القادمة.

اقران الأسم بالمفردات اللغوية

قد يكون اسم هذا الشخص أو جزء منه, مرتبط ارتباط دلالي بالمكان الذي التقيته به, أو بمسماه الوظيفي, أو بمفردة لغوية فريدة و نادرة الاستخدام, فوجود هذا الاقتران و محاولة ربطه يساعد فيما بعد على استحضار الاسم.

تهجئة أحرف الاسم

و هذه الطريقة فعالة في الأسماء الغريبة أو الصعبة التي تسمعها نادرا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق